18:10 | 23 يوليو 2019

فريد عبد الوارث يكتب: معركة الشعب المصري مع " إيدي كوهين "

12:23pm 01/02/24
فريد عبد الوارث
فريد عبد الوارث

بحَ صوتنا و نحن نردد و نكتب أن ما يحدث في مصر حرب خارجية مفتوحة؛  يجري إدارتها من العدو الصهيوني و خلفه أمريكا و أم الشرور بريطانيا؛ حرب تهدف لتركيع الشعب المصري و قيادته وصولاً للقبول بمخطط تهجير أهل فلسطين لسيناء،  فما يجري في الاسواق المصرية ليس إلا تدبير خارجي محكم ضمن فصول الحرب على مصر و ليس له علاقة بقوانين العرض و لا الطلب.  


و لعل تصريح بوق العدو الصهيوني " إيدي كوهين " و الذي يُخير فيه المصريين بين المزيد من انهيار الجنيه أو قبول تسكين أهل غزة في مصر يكون كاشفاً لتلك الحرب القذرة التي تم تتفيذها في العديد من بلدان العالم و خاصة الدول العربية،  و لكنها بفضل الله لم و لن تنجح في مصر، إذن أعلنها الصهيوني الكاره لمصر بكل بجاحة لعل العقول تستفيق. 


أصبحت المعركة الآن في ملعب الشعب المصري بعدما انكشف المستور و بات لزاماً علينا خوض تلك الحرب التي كُتبت علينا بالتماسك أولاً،  و الترشيد ثانياً،  و الاستغناء عن كل ما هو غير ضروري ثالثاً.  


علينا الثبات و عدم الانجرار وراء محركات الفزع و الهلع،  و على كل صاحب شركة أو تاجر جملة أو حتى محلات البيع بالقطاعي مراعاة الضمير،  فما يحدث من زيادة يومية للسلع الاساسية شيئ يفوق الخيال!  
و على الدولة استخدام أدواتها الرقابية و الضرب بيد من حديد على كل من يتلاعب في السوق المحلي من تجار و بائعين وصولاً إلى تجار العملة الذين حققوا المليارات من قوت المصريين البسطاء.  
فالمنطق  يقول بأن القوة الشرائية للغالبية العظمى لن تسمح لأي تاجر بأن يشتري العملة الأجنبية عند هذا المستوى الباهظ الذي صلت إليه،  حيث أن سعر سلعته المستورده في السوق المحلي لن يكون منطقياً أمام غالبية الشعب،  إذن فمن سيشتريها؟؟ حرب أخرى فرضتها القوى العالمية و الصهيونية على شعب مصر المرابط،  فالصهاينة تنزف دماؤهم في مستنقع " غزة " و حتى الآن تقف لهم مصر بالمرصاد ضد مشروع تفريغ غزة و تهجير أهلها إلى سيناء.  
رسالتي إلى شعب مصر الصابر الأبي: 
صدحت " أم كلثوم " ذات يوم و غنت قائلة:  
أجل إن ذا يوماً لمن يفتدي مصر 
فمصر هي المحراب و الجنة الكبرى 
ولم يكن حينها يوماً عادياً بل كان يوماً حالك السواد عقب هزيمة يونيو 67، حين كان الناس سكارى و ما هم بسكارى!  فاستجاب الشعب و ربط البطون و شحذ الهمم وصولاً للعبور العظيم.  
لا وقت للبكاء على اللبن المسكوب بل هو وقت مواجهة كل من يحاول كسرنا و هزيمتنا سواء كان" كوهين" الصهاينة أو "كوهين" عديمي الضمير من المسؤولين الفاسدين و التجار الطامعين، حي على الفلاح يا رجال مصر حي على البناء حي على الفداء،  حي على محاربة الإحباط و الإشاعات،  فليس لنا غير مصر وطناً نفتديه.  
و لن أُزايد على وطنية المصريين،  لكني أقسم غير حانث أنهم جميعاً للوطن فداء و للمحن ليوث لا تخاف و أنهم قادرين بعون الله تعالى على اجتياز المرحلة بكل ثبات مهما كانت التضحيات. 
سلاماً شباب النيل في كل موقف 
على الدهر يجني المجد أو يُقدم
 

تابعنا على فيسبوك

. .
izmit escort batum escort
bodrum escort
paykasa bozum
gazianteplie.com izmir escort
18 film izle erotik film izle
deutsch porn