18:10 | 23 يوليو 2019

صفوت عمران يكتب: إسرائيل تكذب .. تل أبيب تعطل دخول المساعدات وتهدد دائماً بضرب معبر رفح من الجانب الفلسطيني.. ورد القاهرة في محكمة العدل ضروري

11:19pm 13/01/24
الكاتب الصحفي صفوت عمران
صفوت عمران يكتب

إسرائيل تكذب كما تتنفس، أمس أمام محكمة العدل الدولية للرد على دعوى جنوب أفريقيا التي اتهمت إسرائيل بممارسة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، قال الدفاع الإسرائيلي كاذباً: «إسرائيل لم تمنع دخول المساعدات لغزة، ومصر هي المسؤولة بالكامل عن معبر رفح".. وهو أمر مخالف للحقيقة ومحاولة لتنصلالكيان الصهيوني كسلطة احتلال من تهمة الإبادة الجماعية لسكان قطاع غزة، والزج باسم مصر بعد إفشال القاهرة لمخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وهو تطور قانوني خطير وتكتيك حقير لإحراج مصر، ينبغي التصدي له بجميع السبل، وبقوة وحسم.

 

1- مصر فتحت معبر رفح من جانبها لكن في الجانب الفلسطيني داخل قطاع غزة هددت إسرائيل بضرب أي مساعدات تدخل بدون موافقتها، ويومها مصر خاطبت كل المؤسسات الدولية والإغاثية بزيادة دخول المساعدات الي قطاع غزة، وبسبب التعنت الصهيوني تكدست الشاحنات علي المعبر في غزة وفي بعض الأحيان رجعت الشاحنات إلى الجانب المصرى.

 

2- إسرائيل هددت مصر مراراً وقصفت معبر رفح من الجانب الفلسطيني، وعرقلت دخول المساعدات، ومصر هي التي قالت للدول الأجنبية أن الرعايا الأجانب داخل القطاع لن يدخلوا مصر إلا بعد دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ونجحت في فرض دخول جزئي للمساعدات رغم التهديدات الإسرائيلية.

 

3- الأمين العام للأمم المتحدة ورؤساء دول ورؤساء وزراء ووزراء خارجية ومنظمات حقوقية ذهبوا إلى معبر رفح وكانوا شهود عيان على رفض إسرائيل دخول المساعدات لقطاع غزة وتهدديهم بضرب الشاحنات، وبعد ضغوط ودخول جزء من المساعدات كانت إسرائيل بتتفاخر بتفتيش المساعدات بحجة أنها قد تحتوي على أسلحة.

 

رد مصر على هذه الأكاذيب: 

قال الدكتور ضياء رشوان، رئيس هيئة الاستعلامات المصرية، رداً على الأكاذيب التي روجها الدفاع الإسرائيلي في محكمة العدل الدولية في لاهاي: «دخول المساعدات عبر معبر رفح ليست إرادة مصرية منفردة، مصر ليست لها سيادة على الجانب الفلسطيني، والجهات الدولية الأونروا والهلال الأحمر الفلسطيني ومنظمة الصحة العالمية، كل هذه الجهات تتسلم المساعدات من الجانب الإسرائيلي بعد تفتيشها»، موضحاً: «معبر رفح، مفتوح طوال الوقت من الجانب المصري، أما على الجانب الفلسطيني فوفقًا لفتوى محكمة العدل الدولية فإن غزة أرض محتلة، والأرض المحتلة يوجد عليها جيش إسرائيلي يتحكم في دخول أي شىء من معبر رفح في الجانب الفلسطيني وهو أمر في يد سلطات الاحتلال».

 

قانونياً: يمكن أن تتدخل مصر رسمياً بمذكرة متكاملة إلى محكمة العدل الدولية لتفنيد ما جاء في الردود الإسرائيلية، والتأكيد على مسئولية إسرائيل الكاملة عن الجرائم المرتكبة التي تخرق قواعد القانون الدولي الإنساني، حيث أن غياب مصر عن هذا المحفل القانوني الهام والسكوت على الادعاءات الإسرائيلية يضر بمصالح مصر، والرد المصري سوف يصب في صالح دعوى جنوب أفريقيا لنصرة أشقائنا في قطاع غزة، ويساهم في إثبات مسئولية إسرائيل الكاملة عن جرائم الإبادة المختلفة، شريطة أن يتم ذلك قبل البت في التدابير المؤقتة.

 

واقعياً: يمكن لمصر كشف إسرائيل أمام الجميع بأن تعلن فتح معبر رفح أمام المساعدات من جميع أنحاء العالم لتدخل قطاع غزة دون تنسيق مع دولة الكيان، فإذا اعترضت إسرائيل كما فعلت سابقاً يظهر كذبها، وإذا صمتت بعد ما قاله الدفاع الإسرائيلي نكون قد ربحنا إدخال المساعدات للأشقاء في غزة .. ورقة يمكن لصانع القرار استخدمها وقتما يشاء...

 

أخيرا.. عزيزي القارئ قد ترى أن حجم المساعدات غير كاف وأن دخول المزيد مطلوب لكن لا تقف ضد بلدك ولا تردد ما يقوله الصهاينة خاصة أن الموقف المصري اتفقت معه أو اختلفت هو من نجح في إفساد مخطط تهجير الفلسطينيين ورفض تصفية القضية الفلسطينية.

تابعنا على فيسبوك

. .
izmit escort batum escort
bodrum escort
paykasa bozum
gazianteplie.com izmir escort
18 film izle erotik film izle
deutsch porn