الذكرى ال ٨٠ لميلاد ملكة الرومانسية زبيدة تروت

يصادف اليوم، الذكرى الـ٨٠ لميلاد الفنانة القديرة زبيدة ثروت، التي تعد واحدة من جميلات السينما المصرية، حيث قدمت عددا من الأعمال السينمائية
زبيدة ثروت من مواليد 14 يونيو 1940 بمدينة الإسكندرية، وهي مصرية من أصول شركسية، كان والدها يعمل ضابطًا ووالدتها حفيدة السلطان حسين كامل، درست بكلية الحقوق في جامعة الإسكندرية، وعملت كمحامية تحت التمرين لفترة إرضاءً لجدها الذي كان رافضًا لفكرة دخولها إلى عالم الفن،وهددها بالحرمان من الميراث، راغبة منه في أن تكون محامية ناجحة مثله خاصة مع شهرته الكبيرة كمحامي على مستوى مدينة الاسكندرية، ولكنها تركت المحاماة بعد فترة وتفرغت للعمل الفني.
دخلت زبيدة مجال الفن بعدما نُشرت صورتها على غلاف مجلة «الجيل» عقب فوزها بمسابقة «ملكة جمال الشرق» التي نظمتها المجلة، وبدأت التمثيل عام 1956 من خلال فيلم «دليلة»، الذي ظهرت فيه لبضع دقائق مع شادية وعبد الحليم حافظ، وشاركت أيضًا مع عبد الحليم حافظ بفيلم «يوم من عمري» الذي أطلق عليها بعض النقاد لقب «ملكة الرومانسية» بعد عرضه.
شاركت الفنانة زبيدة في مجموعة كبيرة من الأفلام منها «نساء في حياتي» و«الملاك الصغير» و«بنت 17» و«شمس لا تغيب»، و«في بيتنا رجل» و«زمان يا حب» وفازت أيضًا بمسابقة «أجمل عشرة وجوه للسينما» التي أقامتها مجلة الكواكب المصرية.
تزوجت زبيدة عام 1960 من ضابط بالبحرية المصرية اسمه إيهاب الغزاوي، والمنتج السوري صبحي فرحات الذي أنجبت منه بناتها الأربع، ومحمد إسماعيل، وآخرهم كان الممثل عمر ناجي، وصرحت في احد اللقاءات أنها لم تكن تعرف بأن عبدالحليم حافظ قد تقدم لطلب يدها للزواج سوى بعد زيجتها الثانية بفترة، وأوصت بأن تدفن بجواره.
اعتزلت زبيدة ثروت الفن في أواخر الثمانينات من القرن العشرين بعد مسرحية «عائلة سعيدة جدا» ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية،وعاشت هناك لفترة، لكنها عادت مرة أخرى إلى مصر، وتوفيت في 13 ديسمبر عام 2016 بعد معاناة طويلة مع مرض سرطان الرئة








