العمدة وفائى مكادى.. نموذج مشرف من قلب الصعيد يشيد به الرئيس السيسى ويؤكد أن خدمة الناس مسؤولية وليست منصبا

فى قرية السرارية التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا يبرز اسم العمدة وفائى مكادى باعتباره نموذجًا للعمل المجتمعى القائم على التعاون والتكافل وخدمة المواطنين حيث ارتبطت تجربته بالعمل الميدانى والتواصل المباشر مع الأهالي والسعي إلى تلبية احتياجاتهم بعيدًا عن الشعارات والكلام المرسل.
ويتولى العمدة وفائي مكادي مسؤولية العمودية منذ عام 1996 وفقًا للمعلومات المتداولة عنه وقد لفت الأنظار بعدما استعرض تجربة قريته أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي في مشهد سلط الضوء على الدور الذي يمكن أن يؤديه القيادات المحلية في دعم الاستقرار المجتمعي وتحسين حياة المواطنين.
القرآن الكريم والتكافل الاجتماعي في مقدمة الأولويات
ومن أبرز ملامح تجربة قرية السرارية تنظيم مسابقة لحفظ القرآن الكريم شارك فيها نحو 1300 متسابق جرى تكريم 130 منهم في مبادرة تعكس الاهتمام بالنشء وتشجيع حفظة كتاب الله وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية بين أبناء القرية.
ولم يتوقف الأمر عند الجانب الديني بل امتد إلى العمل الاجتماعي من خلال تقديم مساعدات شهرية لنحو 150 أسرة من الأسر الأكثر احتياجًا بما يعزز روح التكافل والتراحم ويؤكد أهمية مشاركة المجتمع المحلي في مساندة الفئات الأولى بالرعاية.
كما تضمنت التجربة تشكيل لجنة من المثقفين للمساهمة في مواجهة الشائعات ونشر الوعي والرد على المعلومات المغلوطة من خلال العمل والتوعية وتقديم الحقائق بما يعزز الثقة بين المواطنين ويحمي المجتمع من محاولات التضليل.
الاهتمام بالأيتام ومواجهة زواج القاصرات
وشملت جهود القرية الاهتمام بالأيتام والعمل على مواجهة ظاهرة زواج القاصرات وهي قضايا اجتماعية تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات المحلية وأصحاب الفكر والرأي من أجل حماية الأطفال وتعزيز فرص التعليم والاستقرار الأسري.
واللافت في هذه التجربة أن المبادرات المشار إليها قامت على جهود أبناء القرية وتعاونهم بما يبرز أهمية العمل الأهلي عندما يتكامل مع المسؤولية المجتمعية ويضع احتياجات المواطنين في مقدمة الأولويات.
إشادة رئاسية برسالة تتجاوز حدود القرية
وقد حظيت تجربة العمدة وفائي مكادي بإشادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي قدمها بوصفها نموذجًا يمكن الاستفادة منه في القرى المصرية الأخرى لتأكيد أن التنمية لا تعتمد فقط على المشروعات الكبرى بل تحتاج أيضًا إلى مبادرات محلية جادة يقودها أشخاص يعرفون احتياجات مجتمعاتهم ويعملون على حل مشكلاتها.
وتعكس هذه الرسالة أهمية دور العمد والقيادات الشعبية في دعم جهود الدولة من خلال التواصل مع المواطنين ورصد احتياجاتهم والمساهمة في معالجة المشكلات الاجتماعية وتعزيز ثقافة المشاركة والمسؤولية.
ومن جانبه أكد العمدة وفائي مكادي أنه تحدث أمام الرئيس بحرية وثقة وأن هدفه الأساسي هو خدمة أهالي قريته من أقصى شمالها إلى جنوبها ومن بيت إلى بيت في تعبير يعكس ارتباطه بأبناء السرارية وحرصه على أن تصل جهود الخدمة إلى الجميع.
إن تجربة السرارية تحمل رسالة مهمة مفادها أن بناء المجتمع يبدأ من القرية والشارع والبيت وأن المسؤول الحقيقي لا تقاس قيمته بموقعه أو ألقابه وإنما بما يقدمه من عمل ملموس لأهله.
فحين تتوافر الإرادة ويتعاون أبناء المجتمع وتتحول الأفكار إلى مبادرات على أرض الواقع يمكن لكل قرية أن تصنع نموذجًا إيجابيًا يستحق التقدير ويمنح الأمل في مستقبل أفضل.








