حوادث وقضايا

“عرسان الجنة” مصرع العريس والعروسة وشقيقتها بعد سقوط سيارة الزفاف بترعة نجع حمادي بسوهاج

حجم الخط:

 

لم يكن أحد يتوقع أن تتحول فرحة الزفاف إلى مشاهد من الحزن والوجع، وأن ينتهي يوم انتظره الجميع للاحتفال بالعروسين بمأساة تخيم بظلالها على أهالي قرية القبيصات بمركز طهطا في محافظة سوهاج، بعدما سقطت سيارة الزفاف في مياه ترعة نجع حمادي، لتتحول الزغاريد إلى دموع، والفرحة إلى عزاء.

 

هناك، بنطاق كوبري الكشكي بدائرة مركز طهطا، وقعت الفاجعة التي هزت مشاعر الأهالي، إثر سقوط سيارة يستقلها عريس وعروسته، من أبناء قرية القبيصات، في مياه ترعة نجع حمادي، وسط مشهد مأساوي لم تكن نهايته في الحسبان.

 

وبحسب المعلومات الأولية، أسفر الحادث عن مصرع العريس

“م.ر.ص”28 عام والعروسة”ش.أ.ع”20 عام وشقيقة العروسة” ن.ا.ع.ا” 17 عام غرقًا، فيما ظل شخص آخر مفقودًا داخل المياه، لتبدأ لحظات قاسية من الانتظار والترقب، بينما تتواصل جهود البحث على أمل العثور عليه.

 

وفور وقوع الحادث، انتقلت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج إلى موقع البلاغ، بتوجيهات اللواء أشرف عبد المالك، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، ومتابعة اللواء محمد الخولي، مدير إدارة البحث الجنائي، والعميد طارق أبو سديرة، رئيس المباحث الجنائية بالمديرية.

 

كما انتقلت قوة من مباحث مركز شرطة طهطا، بقيادة الرائد عبدالله أبو عقيل، رئيس المباحث، ومعاونة الرائد أحمد حسوب، معاون أول المباحث، إلى موقع الحادث، بالتزامن مع وصول سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ النهري، التي بدأت جهودها للبحث عن المفقودين وانتشال الضحايا.

 

وفي الوقت الذي تكثف فيه فرق الإنقاذ جهودها داخل المياه، تواصل الأجهزة الأمنية فحص ملابسات الواقعة، للوقوف على أسباب سقوط السيارة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

داخل قرية القبيصات، خيمت مشاعر الحزن والصدمة على الأهالي، بعدما تحولت مناسبة كان من المفترض أن تجمع الأحباب على الفرحة إلى مأساة موجعة، تاركة خلفها أسئلة مؤلمة وانتظارًا ثقيلًا لما ستسفر عنه جهود الإنقاذ.

 

وبين مياه الترعة التي ابتلعت سيارة الزفاف، وقلوب تنتظر معرفة مصير المفقود، تبقى الواقعة واحدة من المشاهد الإنسانية القاسية التي تختصر في لحظات كيف يمكن أن تنقلب الفرحة إلى مأساة لا تُنسى.

 

ولا تزال جهود البحث مستمرة، لحين العثور على الشخص المفقود، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة تطورات الحادث وكشف ملابساته.

زر الذهاب إلى الأعلى