تعليم

عميد طب أسيوط ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية يعلن عن بدء الميكنة بمستشفى الأطفال

حجم الخط:

 

أعلن الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة أسيوط، عن بدء تنفيذ مشروع الميكنة بمستشفى الأطفال ومستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب، وذلك في إطار استراتيجية المستشفيات الجامعية للتحول الرقمي الشامل، وتطوير منظومة العمل الطبي والإداري، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، ومواكبة أحدث النظم التكنولوجية في إدارة المؤسسات الطبية.

 

وفي هذا السياق، عُقد اجتماع بمستشفى الأطفال لمناقشة آليات وخطوات تنفيذ مشروع الميكنة بكل من مستشفى الأطفال ومستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب، واستعراض المتطلبات الفنية والتنظيمية اللازمة لبدء التطبيق، وتحديد الأدوار والمسؤوليات بما يضمن تحقيق التكامل بين مختلف الإدارات والأقسام، وسلاسة الانتقال إلى منظومة العمل الرقمي.

 

جاء الاجتماع بحضور الأستاذ الدكتور ياسر فاروق، مدير مستشفى الأطفال، والأستاذ الدكتور طارق علي راجح، مدير مستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب، والأستاذة الدكتورة عزة الطيب، رئيس قسم طب الأطفال، والأستاذة الدكتورة شريفة أحمد حامد، رئيس قسم طب المخ والأعصاب، والأستاذة الدكتورة داليا جلال مهران، المشرف على ميكنة المستشفيات الجامعية ومنسق مشروع الميكنة بالمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والدكتورة إحسان علي حسن، رئيس الإدارة المركزية للشؤون الطبية والعلاجية، والدكتور هشام عبد النبي، المدرس بكلية الهندسة والمشرف الفني على ميكنة المستشفيات الجامعية، والمهندسة أسماء فرغلي محمد، مدير وحدة الميكنة المركزية بالمستشفيات الجامعية، إلى جانب نواب المديرين ورؤساء الوحدات ومنسقي الميكنة بالمستشفيات المعنية.

 

ومن جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور ياسر فاروق، عن تقديره لجهود إدارة المستشفيات الجامعية ووحدة الميكنة المركزية في دعم جهود التطوير والتحول الرقمي، مؤكدا أن تطبيق الميكنة بمستشفى الأطفال يمثل خطوة مهمة نحو تنظيم إجراءات العمل، وتيسير تداول المعلومات بين الأقسام المختلفة، وتحسين كفاءة تقديم الخدمات الطبية، وأشار إلى أهمية التعاون بين الفرق الطبية والإدارية والفنية، وتدريب العاملين على استخدام المنظومة الجديدة لضمان تحقيق أهدافها والاستفادة الكاملة من إمكاناتها.

 

كما أكد الأستاذ الدكتور طارق علي راجح، أهمية تطبيق منظومة الميكنة بمستشفى الأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب، لما توفره من أدوات حديثة لتنظيم العمل وتيسير الوصول إلى بيانات المرضى، وتحسين التنسيق بين الأقسام الطبية والإدارية، وأوضح أن نجاح المشروع يتطلب تكامل الجهود بين إدارة المستشفى والفرق المعنية بالتنفيذ، مع الاهتمام بتأهيل العاملين وتذليل أي تحديات قد تواجه التطبيق، بما يضمن استمرارية العمل وتحقيق أفضل استفادة من المنظومة الرقمية.

هاني عبد اللطيف الحويج

وخلال عرض توضيحي مفصل، استعرضت الأستاذة الدكتورة داليا جلال مهران، خطوات تنفيذ مشروع الميكنة بمستشفيات جامعة أسيوط، مسلطة الضوء على الإنجازات المحققة منذ انطلاق المشروع، وقد شمل العرض مراحل الترسية على شركات البرمجيات وتوريد البنية التحتية، مؤكدة على إتمام عمل البنية التحتية خلال عامي 2023 و2024، وتوريد كافة مكونات غرف الخوادم (Servers) وأجهزة الحاسب الآلي ومستلزمات التشغيل، وهو ما تطلب استثمارات ضخمة لضمان خروج المشروع بالشكل الأمثل، كما ​أشارت إلى الدور المحوري للمستشفيات في استكمال البنية التحتية ببعض المواقع، وتجهيز (5) غرف سيرفرات في كل من، المستشفى الرئيسي، و​مستشفى الإصابات، و​مستشفى الطلاب، و​مستشفى أسيوط الجديدة، ومستشفى أم القصور، كما أوضحت أنه تم ربط كافة مباني المستشفيات داخل الحرم الجامعي بشبكة ألياف ضوئية (Fiber Optics)، مع تزويد كافة غرف السيرفرات بنظام الإطفاء المتطور (FM200) لضمان أمن وسلامة البيانات، كذلك تم مناقشة الجوانب التنفيذية، حيث ذكرت أنه تم تشكيل فرق منسقين داخل المستشفيات للعمل جنبا إلى جنب مع المديرين لضمان سلاسة التطبيق.

 

وشارك عبر الاونلاين كل من الدكتور بيجاد عجمي، رئيس فريق العمل لشركة I Way، الشركة المشرفة على تنفيذ مشروع ميكنة المستشفيات الجامعية من قبل المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور إسلام حسن، رئيس فريق السوفت وير بالشركة، حيث أشاروا إلى أبرز أهداف الميكنة التي تمثلت في توحيد ملف طبي لكل مريض على مستوى الجمهورية، وتسهيل تقديم الخدمات الصحية لكل المواطنين على مستوى الجمهورية، وتوفير البيانات اللازمة لخدمة للبحث العلمي، وتعظيم الاستفادة من الأجهزة الطبية، إلى جانب عمل حصر لجميع الأجهزة والخدمات الطبية بجميع المستشفيات الجامعية، وإدارة الموارد الطبية والبشرية في القطاع الصحي، والتحضير لمرحلة (telemedicine)، كمشروع قومي لتسهيل تقديم الخدمة العلاجية لمحافظات مصر، كما يتيح البرنامج التواصل مع المنظومة العلاجية العالمية، ويتيح النظام الربط مع جميع الجهات الصحية على مستوى مصر ومنع استخدام النماذج الورقية، وتوفير البيانات والإحصائيات بشكل فوري لدعم متخذي القرار، ورفع كفاءة التشغيل للمستشفيات الجامعية، وتطوير البنية التحتية للمستشفيات الجامعية لاستخدام أحدث التقنيات المصصمة خصيصيا لخدمة التطبيقات الذكية نظام (HIS) بشكل أساسي لتصبح مستشفيات ذكية تحقق مزيدا من الكفاءة في تقديم أفضل خدمة المواطنين في جميع أنحاء الجمهورية، كما تناولوا خطوات تنفيذ المشروع ومراحل تنفيذ الميكنة داخل المستشفيات الجامعية بنظام HIMSS، حتى المرحلة الخامسة.

 

وفي ختام الجلسة، فُتح باب النقاش حيث قامت الأستاذة الدكتورة داليا جلال مهران، وممثلو الشركة المشرفة بالإجابة على استفسارات الحاضرين

زر الذهاب إلى الأعلى