انفراد | الخبر الفورى.. مصرع 3 من أخطر تجار المخدرات في بني هلال بالمراغة بينهم محكوم عليه بالمؤبد





لم تكن المواجهة وليدة الصدفة، ولم تصل القوات إلى مخبأ العناصر الثلاثة مصادفة؛ فخلف الهدوء الذي حاول المتهمون الاختباء وراءه، كانت هناك أعين أمنية ترصد، وتحريات تدقق، ومعلومات تُجمع في صمت، حتى اكتملت الصورة أمام رجال الشرطة، وتحدد موقع 3 من أخطر العناصر الإجرامية المتورطة في تجارة المواد المخدرة بقرية بني هلال بدائرة مركز المراغة.
ثلاثة عناصر خطرة، نشاط إجرامي في تجارة المخدرات والسلاح ، وأحدهم يحمل على عاتقه حكمًا بالسجن المؤبد، لكن المشهد هذه المرة لم يكن لصالحهم؛ فبمجرد أن تحركت القوات لتنفيذ المأمورية، أدرك المتهمون أنهم أصبحوا في مرمى رجال الأمن، فاختاروا المواجهة وأطلقوا الأعيرة النارية تجاه القوات، لتتحول المنطقة خلال لحظات إلى مسرح لمواجهة مسلحة، كان الحسم فيها هو النهاية.
تلقى اللواء أشرف عبدالمالك، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا يفيد برصد نشاط إجرامي لثلاثة عناصر شديدة الخطورة في مجال الاتجار بالمواد المخدرة، والسلاح وعلى الفور جاءت التوجيهات بالتعامل مع العناصر وضبطهم، وعدم السماح باستمرار نشاطهم الإجرامي.
وبدأت الأجهزة الأمنية في التحرك وفق خطة دقيقة، قادها اللواء محمد الخولي، مدير المباحث الجنائية بسوهاج، والعميد طارق أبو سديرة، رئيس المباحث الجنائية، بالتنسيق مع ضباط مباحث مركز شرطة المراغة برئاسة المقدم أحمد إسماعيل، ومعاونه الرائد محمد دياب.ولم تكن المأمورية تعتمد على عنصر المفاجأة وحده، وإنما جاءت مدعومة بقوة أمنية قادرة على التعامل مع احتمالات المواجهة، بمشاركة قوات الأمن المركزي بقيادة العميد محمد حسني الشريف.
وبمجرد وصول القوات إلى موقع العناصر المستهدفة، بادر المتهمون بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات، في محاولة لمقاومة عملية الضبط، إلا أن رجال الشرطة بقيادة اللواء محمد الخولى تعاملوا مع الموقف بحسم، فقد وقعت مواجهة مسلحة امتدت لقرابة ساعة ونصف انتهت بمصرع العناصر الثلاثة.
وبعد انتهاء المواجهة، فرضت القوات سيطرتها على المكان، وبدأت أعمال الفحص والتفتيش، التي أسفرت عن ضبط ٤٥ قطعة من ألاسلحة النارية ومواد مخدرة بحوزة المتهمين.
وبفحص الحالة الجنائية للعناصر الثلاثة، تبين أن أحدهم محكوم عليه بالسجن المؤبد، لتكشف المواجهة عن خطورة العناصر التي كانت تحت رصد الأجهزة الأمنية.
وهكذا أسدل رجال الشرطة الستار على نشاط ثلاثة عناصر إجرامية خطرة، بعدما تحولت المعلومات التي بدأت بتحريات ورصد إلى تحرك أمني، ثم مواجهة، وصولًا إلى الحسم، في رسالة واضحة بأن العناصر الإجرامية مهما حاولت التخفي أو الإفلات من أعين الأمن، تظل تحت دائرة الرصد والمتابعة حتى تأتي لحظة المواجهة.







