اهم الاخبارتقارير وتحقيقات

«المنى الخيرية».. حين تتحول المساعدة إلى بداية جديدة عبر «أبطال تحت الظل»

حجم الخط:
في وقت تتزايد فيه احتياجات الأسر الأكثر احتياجًا، وتبحث الكثير من العائلات عن من يساندها في مواجهة أعباء الحياة، تواصل مؤسسة المنى الخيرية رسالتها الإنسانية من خلال تبنيها لمبادرة «أبطال تحت الظل»، التي تقوم فكرتها على الوصول إلى أصحاب الحكايات الصامتة، ممن يكافحون في الحياة بعيدًا عن الأضواء، ولا يطلبون سوى فرصة تحفظ لهم كرامتهم وتمنحهم القدرة على الاستمرار.
ومن هذا المنطلق لا تبحث مؤسسة المنى الخيرية عن الحالات الأكثر احتياجًا فقط، وإنما تبحث عن الإنسان خلف كل حالة، عن أب يكافح من أجل أبنائه، وأم تحمل همّ أسرتها، وإنسان أنهكته الظروف لكنه ما زال متمسكًا بالعمل والكرامة.
ومن هذا الإيمان، تبنت المؤسسة بقيادة منى صدقى مازن رئيس مجلس الإدارة مبادرة «أبطال تحت الظل»، لتصل إلى نماذج إنسانية تعيش بيننا، تعمل في صمت، وتقاوم قسوة الحياة دون أن تمد يدها لأحد.
وتنوعت جهود المؤسسة بين توفير الاحتياجات الأساسية للأسر، وسداد أعباء مالية أثقلت كاهلها، وتقديم الدعم للحالات الأكثر احتياجًا، إلى جانب مساعدة القادرين على العمل في توفير مصادر رزق ورأس مال بسيط يفتح أمامهم بابًا جديدًا للحياة.
فبالنسبة للمؤسسة، قد لا تكون الثلاجة أو المرتبة أو سداد فاتورة مجرد مساعدة بسيطة، وإنما قد تكون سببًا في أن تنام أسرة مطمئنة، أو تستعيد أم قدرتها على مواجهة الحياة، أو يقف أب على قدميه من جديد ويعود إلى العمل.
وتؤكد المنى الخيرية أن رسالتها لا تتوقف عند إعطاء المحتاج ما يكفيه ليوم، وإنما تمتد إلى تمكينه من صناعة غده بنفسه، إيمانًا بأن أفضل صور الخير هي أن تمنح الإنسان فرصة تحفظ كرامته وتساعده على الاستمرار.
وهكذا تواصل المؤسسة الوصول إلى «أبطال تحت الظل»، ممن لا يسمع الناس أصواتهم كثيرًا، لكنهم يستحقون أن تُروى حكاياتهم، وأن تمتد إليهم أيادي الخير.
المنى الخيرية.. لأن وراء كل احتياج إنسانًا، ووراء كل إنسان حكاية، وربما تكون المساعدة بداية فصل جديد في حياته.كل دقيقة فيها خير» لذا سنستمر إيمانًا بأن الخير قد يبدأ بمساعدة بسيطة، لكنه قادر على أن يصنع فارقًا كبيرًا في حياة إنسان، وأن اليد التي تمتد اليوم بالعون يمكن أن تكون سببًا في أن تمتد غدًا يد أخرى بالعمل والإنتاج والعطاء.
زر الذهاب إلى الأعلى