سوهاج تفرض حضورها تحت القبة.. 6 نواب في مواقع صناعة القرار البرلماني

لم يعد حضور سوهاج تحت قبة البرلمان مجرد رقم يُضاف إلى قوائم النواب، بل أصبح حضورًا لافتًا داخل مواقع مؤثرة من مواقع صناعة القرار البرلماني، بعدما حجز ستة من نواب المحافظة مواقع قيادية داخل لجان نوعية تمس بصورة مباشرة حياة المواطنين، وتشارك في رسم ملامح العمل التشريعي والرقابي خلال المرحلة المقبلة.
ويعكس هذا الحضور البرلماني المتقدم مساحة أكبر أمام نواب سوهاج لطرح قضايا المحافظة، وفتح الملفات الخدمية والتنموية، ومناقشة المشكلات التي تمس المواطنين، إلى جانب استخدام الأدوات البرلمانية في الرقابة والتشريع والدفاع عن مصالح أبناء المحافظة.
وجاء توزيع المواقع على النحو التالي:
- النائب مختار همام مرسي، وكيل لجنة الإسكان والمرافق العامة والتعمير.
- النائب زكريا حسان، وكيل لجنة الأوقاف.
- النائبة أسماء حجازي، وكيلة لجنة القوى العاملة.
- النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان.
- النائب مصطفى سالم، وكيل لجنة الخطة والموازنة.
- النائبة ريهام فاروق، رئيس لجنة الإعلام والثقافة والآثار.
وهي مواقع داخل لجان لا يمكن وصفها بالهامشية أو الشكلية، بل ترتبط بملفات شديدة الأهمية، من الإسكان والمرافق والعمل والموازنة العامة، إلى حقوق الإنسان والأوقاف والإعلام والثقافة والآثار، وهي جميعها ملفات تتقاطع بصورة مباشرة مع حياة المواطن واحتياجات الدولة والمجتمع.
فرصة كبيرة.. ومسؤولية أكبر
هذا الحضور السوهاجي داخل مواقع صناعة القرار البرلماني يمنح المحافظة فرصة حقيقية لرفع صوتها تحت القبة، وطرح احتياجاتها بصورة أكثر قوة، ومتابعة الملفات الخدمية والتنموية التي ما زالت تنتظر حلولًا عاجلة.
لكن في المقابل، فإن هذه المواقع تضع النواب أمام مسؤولية أكبر؛ فالمواطن لا تعنيه كثيرًا الألقاب والمناصب البرلمانية بقدر ما يعنيه أن تتحول مشكلاته إلى ملفات جادة، وأن تتحول شكواه إلى سؤال برلماني، وأن ينتقل الملف من أوراق المجلس إلى أرض الواقع.
فالاختبار الحقيقي لا يبدأ عند إعلان المواقع القيادية، وإنما يبدأ من اليوم التالي لتولي المسؤولية.
هل تتحول هذه المواقع إلى أدوات حقيقية لخدمة أبناء سوهاج؟
وهل تنجح في فتح الملفات التي طال انتظارها، ودفع المشروعات المتعثرة، والمطالبة بتحسين الخدمات، والدفاع عن حقوق المواطنين؟
هنا ستكون الإجابة التي ينتظرها المواطن السوهاجي.
ما بعد المناصب.. يبدأ العمل
ستة نواب في مواقع قيادية داخل لجان مؤثرة يمكن أن يشكلوا قوة برلمانية حقيقية لسوهاج، إذا اقترن هذا الحضور بالتنسيق والمتابعة المستمرة والعمل الجاد على الملفات التي تحتاجها المحافظة.
فالمقاعد البرلمانية مهمة، لكن الأهم هو ما يخرج منها.
والثقة التي منحها الناخبون مهمة، لكن الأهم هو ما ينتج عنها من عمل ونتائج.
وسوهاج تستحق أن يتحول هذا الحضور البرلماني اللافت إلى ملفات تُفتح، وقضايا تُناقش، ومشروعات تتحرك، وخدمات تتحسن، وحقوق تصل إلى أصحابها.
ستة نواب في مواقع مؤثرة تحت القبة ليسوا مجرد أرقام في كشف اللجان، وإنما فرصة حقيقية أمام سوهاج لتجعل صوتها أعلى، وحضورها أقوى، وملفاتها أكثر حضورًا على طاولة الدولة.








