فن وثقافة

ما لا يقبل الترجمة.. كتاب جديد يعيد رسم خريطة الأدب المقارن

حجم الخط:

سلط المركز القومي للترجمة برئاسة الدكتور محمد نصر الدين الجبالي، الضوء على إصداره الجديد كتاب “في مواجهة الأدب العالمي: تسييس ما لا يقبل الترجمة” للكاتبة إميلي أبتر، ترجمة غادة الحلواني، ومراجعة بهاء الدين محمد مزيد.

وذكر المركز في بيان له اليوم السبت، أن الكتاب يمثل طرحًا نقديًا جريئًا يعيد رسم خريطة الأدب المقارن ويواجه الافتراضات السائدة حول مفهوم الأدب العالمي.

 

وأوضح البيان أن أطروحة الكتاب تنطلق من رؤية مفادها أن الجهود الحالية لإحياء الأدب العالمي ترتكن في جوهرها إلى فرضية “عدم قابلية الترجمة”، وهو ما يجعل المفاهيم العصيّة على النقل غير مندمجة بالشكل الكافي في الوظيفة الاستكشافية للأدب.

 

وأضاف أن العمل يركز على الإشكالية التي تبرز حين تتجاهل الأنساق الأدبية سياسات الكلمات التي يُعاد ترجمتها باستمرار، أو تُفهم على نحو خاطئ، أو تنتقل بخصوصيتها من لغة إلى أخرى رافضة للذوبان.

 

ويقدم الكتاب بديلًا فلسفيًا قويًا للمفهوم المهيمن لـ”الأدب العالمي” القائم على القراءة والاستحسان التجاري، مقترحًا عوضًا عنه مفهوم “آداب عالمية عدة” تضرب بجذورها في نقاط الضغط الحقيقية للعالم.

زر الذهاب إلى الأعلى