اجتماع موسع بتعليم سوهاج لبحث آليات توزيع معلمات رياض الأطفال الجدد

أكد الأستاذ ياسر أنس وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، أهمية مرحلة رياض الأطفال باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء شخصية الطفل وتكوين مهاراته وقدراته، مشيرًا إلى أن الاهتمام بهذه المرحلة لا يقتصر على تقديم المعارف، وإنما يمتد إلى تنمية الجوانب الاجتماعية واللغوية والحركية، وتعزيز قدرة الطفل على التواصل والتفاعل واكتساب القيم والسلوكيات الإيجابية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي عقده بموجهي أوائل رياض الأطفال على مستوى المحافظة بديوان المديرية، بحضور الأستاذ ناصف ماهر والأستاذ أحمد عبده وكيلي المديرية، والدكتورة أسماء التينجي موجه عام رياض الأطفال بالمديرية، لبحث آليات توزيع معلمات رياض الأطفال الجدد ضمن الدفعة الخامسة من مسابقة 30 ألف معلم على مدارس المحافظة، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكوادر التعليمية الجديدة وسد الاحتياجات الفعلية بمرحلة رياض الأطفال وفقًا للكثافات الطلابية واحتياجات المدارس بالإدارات التعليمية.
وتناول الاجتماع حصر الاحتياجات الفعلية للمدارس من معلمات رياض الأطفال، ووضع تصور متكامل للتوزيع يراعي أعداد الأطفال والكثافات داخل القاعات، ويحقق التوازن في توزيع المعلمات بين المدارس والإدارات التعليمية، بما يدعم انتظام العملية التعليمية ويوفر بيئة مناسبة لأطفال هذه المرحلة.
وأوضح وكيل الوزارة أن معلمة رياض الأطفال تمثل محورًا أساسيًا في نجاح العملية التربوية، لما تؤديه من أدوار تتجاوز التعليم التقليدي، من خلال اكتشاف مواهب الأطفال وقدراتهم، ومراعاة الفروق الفردية بينهم، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة تعتمد على اللعب والأنشطة والتجربة والممارسة.
وشدد الأستاذ ياسر أنس على أهمية دور معلمات رياض الأطفال في غرس القيم والسلوكيات الإيجابية لدى الأطفال منذ السنوات الأولى، وتنمية مهارات التعاون والانتماء واحترام الآخرين، إلى جانب دعم مهارات القراءة والتواصل والتعبير بما يتناسب مع الخصائص العمرية لأطفال مرحلة رياض الأطفال.
ومن جانبها، استعرضت الدكتورة أسماء التينجي الاحتياجات الفعلية للمرحلة وآليات الاستفادة من المعلمات الجدد، بما يحقق التوزيع الأمثل على المدارس ويدعم القاعات التعليمية بالكفاءات اللازمة، مؤكدة أهمية المتابعة المستمرة لأداء المعلمات وتقديم الدعم الفني والتربوي لهن.
وأكد الاجتماع أهمية دقة إجراءات التوزيع وربطها بالاحتياجات الفعلية للمدارس، بما يسهم في تحقيق الاستقرار داخل قاعات رياض الأطفال، ودعم جودة العملية التعليمية، والاستفادة من الكوادر الجديدة في الأماكن الأكثر احتياجًا








