تعليم
جامعة ريڤال سوهاج.. صرح أكاديمي عالمي يرى النور في الصعيد

حجم الخط:
– القرار الجمهوري يمنح شارة البدء.. و«8 كليات» على خطوط الإنطلاق
– الدكتور أحمد عزيز: انتقلنا من التخطيط إلى التنفيذ.. وشراكات أوروبية مع جامعات الـ«توب 100»
– سبتمبر 2027.. الموعد المرتقب لاستقبال الدفعة الأولى وتغيير خريطة التعليم الجامعى.
في قلب صعيد مصر وتحديداً محافظة سوهاج، يتشكل حدث جديد على أرض الواقع يعيد رسم ملامح خريطة التعليم العالي والبحث العلمي؛ حيث تخطو «جامعة ريڤال» بخطوات واثقة ومتسارعة نحو تجسيد حلم التأسيس إلى حقيقة ملموسة، مستهدفة استقبال أول دفعة من طلابها في سبتمبر 2027، ومد جسور التعاون الأكاديمي مع عمالقة التعليم في القارة الأوروبية.
تأتي هذه الخطوات الواثقة مدعومة بمسار مؤسسي وقانوني محكم، كان محطته الأبرز صدور القرار الجمهوري رقم 37 لسنة 2026 بإنشاء جامعة ريڤال، وهو القرار الذي منح المشروع الشرعية القانونية الكاملة لانطلاق منظومة العمل التنفيذي.
وفي هذا السياق، استعرض الدكتور أحمد عزيز، رئيس جامعة سوهاج السابق وعضو مجلس أمناء جامعة ريڤال، مسيرة التأسيس، مؤكداً أن العمل داخل أروقة الجامعة تجاوز مرحلة الأفكار والرؤى المستقبلية النظرية، ليدخل بقوة في مراحل التفعيل الميداني والتنفيذ على الأرض. وأوضح أن الفترة الماضية شهدت إنجازاً نوعياً تمثل في استكمال الملفات الفنية لمكونات الجامعة كافة، إلى جانب إعداد الاعتماد النهائي للوائح الدراسية الخاصة بـ 8 كليات، تمهيداً لبلورة البرامج الأكاديمية والوصول إلى الجاهزية القصوى مع بدء العد التنازلي للتشغيل.
ولأن بناء الجامعات الذكية والحديثة يتطلب بنية تحتية دقيقة، فقد شهد الجانب الاستثماري والمالي للجامعة خطوات حاسمة؛ إذ أُنجزت الدراسات التفصيلية الخاصة بحجم التكاليف الاستثمارية ومؤشرات العائد على الاستثمار، بما يضمن استدامة المشروع وقوته الاقتصادية.
وعلى الصعيد الهندسي، اكتمل المخطط العام لتوزيع المباني، والمنشآت التعليمية، والخدمية داخل الحرم الجامعي، وهو ما يعكس تكاملاً غير مسبوق بين الرؤية الأكاديمية والتخطيط العمراني الحديث.
ولا يتوقف سقف طموحات إدارة جامعة ريڤال عند حدود الجاهزية المحلية، بل يمتد لربط التعليم في الصعيد بالمستويات العالمية؛ حيث تكثف الجامعة جهودها لبناء توأمات وشراكات أكاديمية وثيقة مع جامعات أوروبية مصنفة ضمن قائمة أفضل 100 جامعة على مستوى العالم.
وتستهدف هذه الشراكات طرح برامج دراسية مزدوجة ومشتركة، ونقل أحدث الممارسات والخبرات الدولية في مجالات التدريس والبحث العلمي، مما يمنح طلاب الجامعة فرصاً استثنائية للتفاعل مع البيئة الأكاديمية العالمية دون الحاجة لمغادرة الوطن.
يؤكد القائمون على المشروع أن شهر سبتمبر 2027 ليس سوى “خطوة البداية” الكبرى لاستقبال الدفعة الأولى، وأن العمل المستمر يهدف إلى بناء نموذج تعليمي متميز ومستدام.
وفي ختام استعراضه للموقف التنفيذي، شدد الدكتور أحمد عزيز على أن ما تحقق حتى الآن يمثل لبنات أساسية في صرح يسعى لإحداث نقلة نوعية في مخرجات التعليم الجامعي بمصر، وفتح آفاق رحبة أمام أبناء الصعيد والمحافظات المجاورة لتلقي تعليم يواكب متطلبات العصر ومستقبل سوق العمل الدولي








