“ليلة سقوط الهاربين.. أكمنة محكمة ومطاردة مثيرة تنتهي بضبط 170 محكوماً عليهم في أكبر حملة أمنية بالمراغة”

في ليلة لم تهدأ فيها أجهزة الأمن، تحولت شوارع ودروب مركز المراغة إلى مسرح لواحدة من أقوى الضربات الأمنية ضد الخارجين على القانون، بعد إعداد خطة محكمة شاركت فيها عدة جهات أمنية، وسط حالة من الاستنفار الكامل والترقب الدقيق لتحركات العناصر المطلوبة.
بتوجيهات اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية ومدير أمن سوهاج، وتعليمات اللواء محمود طه مدير المباحث الجنائية، وبالتنسيق مع الأمن الوطني بقيادة اللواء سمير صبري، والأمن العام بقيادة العميد هيثم الشامي، انطلقت الحملة الأمنية تحت متابعة اللواء نور عمر رئيس إدارة المباحث الجنائية، والعميد طارق أبو سديرة وكيل المباحث الجنائية، بعد جمع معلومات دقيقة ورصد تحركات عدد كبير من المحكوم عليهم والهاربين من تنفيذ الأحكام.
قبل انطلاق الحملة بساعات، كانت فرق البحث الجنائي قد انتهت من رسم خريطة التحركات وتحديد البؤر الأكثر خطورة، مع توزيع القوات إلى مجموعات عمل وتحركات متزامنة لمنع أي محاولة للهروب. وفي توقيت واحد، داهمت القوات عدة مناطق وأوكار اختباء، بينما فرضت الأكمنة الثابتة والمتحركة سيطرتها على الطرق الرئيسية والفرعية، لتضيق الخناق على المطلوبين بشكل كامل.
الحملة التي قادها الرائد عبدالله أبو عقيل رئيس مباحث المراغة، بمعاونة النقباء أحمد رشوان، وأحمد هارون، ومصطفى أبودومة، واسلام عقل شهدت حالة من الجاهزية العالية والتحركات السريعة، خاصة مع محاولة بعض العناصر التسلل والاختباء داخل مناطق زراعية ومنازل نائية، إلا أن يقظة القوات وخطة الانتشار المحكمة أحبطت كافة المحاولات.
وأسفرت الحملة عن ضبط أكثر من 170 محكوماً عليهم، بإجمالي أحكام تجاوزت 900 حكم متنوع ما بين جنايات وأحكام جزئية وكلية ومستأنف وغرامات ، في واحدة من أكبر الحملات الأمنية التي شهدها مركز المراغة مؤخراً، لتؤكد أجهزة الأمن أن يد القانون قادرة على الوصول لكل من يحاول الهروب من العدالة، وأن الأمن والاستقرار خط أحمر لا تهاون فيه.









