تعليم

انعقاد فعاليات اليوم الثاني من السيمنار العلمي الأول المشترك للآثار الإسلامية

حجم الخط:

تحت رعاية أ.د. محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، وأ.د. محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وأ.د. أماني أسامة كامل، نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون الدراسات العليا والبحوث، وأ.د. محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وإشراف أ.د. حسام طنطاوي، عميد كلية الآثار بجامعة عين شمس، وأ.د. محسن محمد صالح، عميد كلية الآثار بجامعة القاهرة، وأ.د. نادر عبد الدايم، المكلف بتسيير أعمال رئيس قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة عين شمس، وأ.د. ياسر إسماعيل، رئيس قسم الآثار الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة، وبحضور أ.د. أحمد رجب علي، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، وفي إطار حرص كلية الآثار بجامعة عين شمس على دعم أواصر التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات العلمية مع المؤسسات الجامعية المصرية، شهدت كلية الآثار، جامعة القاهرة انعقاد فعاليات اليوم الثاني من السيمنار العلمي الأول المشترك للآثار الإسلامية، والذي جاء تحت عنوان :

«رؤى جديدة في الفنون والعمارة الإسلامية»، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 5 مايو 2026م، بمشاركة نخبة متميزة من الأساتذة والباحثين والمتخصصين في مجال الآثار والفنون الإسلامية .

 

وقد بدأت فعاليات اليوم باستقبال السادة الحضور، أعقبه الافتتاح الرسمي للسيمنار، ثم انطلقت أعمال الجلسة العلمية الثانية برئاسة أ.د. أحمد رجب، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، حيث شهدت الجلسة عرض عدد من الأبحاث العلمية لأعضاء هيئة التدريس بكلية الآثار جامعة عين شمس، تناولت موضوعات متخصصة في مجالات العمارة والفنون الإسلامية، من بينها :

 

• «التوافق بين التصميمات الزخرفية على العمارة والفنون التطبيقية الإسلامية المبكرة» قدمها أ.د. نادر عبد الدايم .

 

• «مشروع شواهد القبور الإسلامية» لـ أ.د. أحمد الشوكي .

 

• «لفائف الباتا المزينة بالتصوير في غرب البنغال في ضوء لفافة محفوظة بالمتحف البريطاني ترجع إلى القرن 12هـ/18م» لـ أ.د. نوال جابر

 

• كما قدمت أ.د. غادة الجميعي من كلية الآثار، جامعة القاهرة بحثًا بعنوان: «العمارة الإسلامية في إيران كشاهد على ظهور أنماط ووحدات معمارية مبتكرة» .

 

وقد اتسمت الأبحاث المقدمة بالتنوع والثراء العلمي، بما يعكس أهمية الدراسات البينية في مجال الآثار الإسلامية، ويسهم في فتح آفاق جديدة للنقاش الأكاديمي بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، كما أكدت المناقشات العلمية أهمية الاستمرار في دعم التعاون البحثي بين الجامعات المصرية وتعزيز المشروعات العلمية المشتركة .

 

وأكدت الفعالية أهمية التكامل العلمي بين كليتي الآثار بجامعتي عين شمس والقاهرة، باعتباره نموذجًا مثمرًا للتعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير الدراسات الأثرية وإعداد كوادر بحثية قادرة على مواكبة الاتجاهات الحديثة في مجال الآثار الإسلامية والفنون والعمارة .

 

وقد أُقيمت الفعالية بتنظيم مشترك من: أ.م.د. محمد إبراهيم عبد العال، كلية الآثار، جامعة عين شمس،

وأ.م.د. عماد سليمان عبد السلام، كلية الآثار، جامعة القاهرة.

وتتقدم كلية الآثار بجامعة عين شمس بخالص الشكر والتقدير لجميع السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهات المنظمة، كما تُثمّن جهود إدارات العلاقات العامة والإعلام بكليتي الآثار بجامعتي عين شمس والقاهرة، لما بذلوه من جهد متميز أسهم في خروج الفعالية بصورة مشرفة تليق بالمستوى العلمي للمؤسستين .

 

ويأتي هذا الحدث في إطار حرص كليتي الآثار بجامعتي عين شمس والقاهرة على تعزيز التعاون العلمي المشترك، ودعم البحث الأكاديمي في مجال الآثار الإسلامية، بما يسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية على مستوى الجامعات المصرية .

انعقاد فعاليات اليوم الثاني من السيمنار العلمي الأول المشترك للآثار الإسلامية بين جامعتي عين شمس والقاهرة بعنوان رؤى جديدة في الفنون والعمارة الإسلامية

 

زر الذهاب إلى الأعلى