حوادث وقضايا

وفاة مسن الفيوم وحيدا … عم طارق عانى من حجود ابنه.. تركه مريضا وفر هاربا

حجم الخط:

رحل المسن عم طارق زيدان خلف، ابن محافظة الفيوم، بعد قصة إنسانية مؤثرة هزّت مشاعر المصريين، عقب أن تركه نجله بجوار أحد المقاهي بمدينة السادس من أكتوبر وفرّ هاربًا، رغم معاناته من حالة إعياء شديدة، ليجد نفسه وحيدًا في مدينة لا يعرف فيها أحدًا.

وأثارت وفاة عم طارق، الذي تحولت قصته إلى قضية رأي عام، حالة من الحزن والصدمة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من الشخصيات العامة، خاصة بعد أن بادر عدد من الشباب وأهل الخير بمساعدته وتوفير الرعاية الطبية له.

ونعت لقاء سويدان الراحل عبر حسابها على “فيس بوك”، مؤكدة أنه كان رجلًا طيبًا لم يُعرف عنه سوى الدعاء والابتسامة، رغم ما مر به من ظروف قاسية، داعية له بالرحمة والمغفرة.

وخيمت حالة من الحزن على المتابعين، الذين وصفوا عم طارق بـ”الجد الطيب”، مشيرين إلى أن ساعاته الأخيرة حملت مزيجًا من الرضا والألم، دون أن يُفصح عن معاناته أو يشتكِ من قسوة ما تعرض له.

زر الذهاب إلى الأعلى