محمود مسلم يقدم الحقيقة عن رضا الناس.. ويطالب الحكومة بـ”الطبطبة”
مسلم لنشأت الديهي: أقول لبعض وزراء الحكومة كفاكم تعالي على المواطنين.. ولابد من التنسيق في القرارات بدلا من التخبط الذي نعيشه

مسلم: ما فعلته الإخوان في المصريين لا يقل عن ما فعلته أمريكا وإسرائيل في إيران.. هم لنا عدو واضح
لماذا لم تكشف الحكومة عن حجم التوفير في اليوم الأول للإغلاق وتحوله لأرقام لتشجع المواطن على مشاركتها؟
قال الكاتب الصحفي د. محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ، إن «الحقيقة مقدّمة على رضا الناس»، مؤكدًا أن الوعي المزيّف مهدد بالانهيار، وأن مسؤولية المسؤولين تفرض عليهم مصارحة المواطنين بالحقائق، لكن مع قدر من «الطبطبة» ومراعاة الظروف الصعبة حتى لا يشعر الناس بالقسوة أو التجاهل. وانتقد مسلم ما وصفه بوجود «لغة تعالٍ» في خطاب بعض وزراء الحكومة خلال الأسبوعين الماضيين في مخاطبة المواطن، مشددًا على أن الحكومة، وهي تضغط على المواطنين بقرارات صعبة، يجب أن تدرك أن المواطن تحمّل الكثير ويحتاج إلى خطاب أكثر تفهمًا واحتواءً بعيدًا عن أسلوب “أعملكم إيه”.
وأضاف أن الخطاب الحكومي يفتقد التنسيق في عدد من الملفات، وعلى رأسها قرارات الإغلاق وتعطيل الدراسة، مطالبًا بأن تتفق الحكومة على رسالة موحّدة “الوزراء يقعدوا مع بعض ولو في اجتماع زووم” وتصدر قرارًا يشرح كل التفاصيل بوضوح حتى يشعر المواطن أنه أمام حكومة متماسكة ومتواصلة فيما بينها. كما تساءل عن معايير الإغلاق، مستشهدًا بحالات فتح مطاعم على النيل مقابل إغلاق أخرى تحمل تراخيص سياحية، إلى جانب حجم الاعتراض الكبير على قرارات «الإظلام التام». وأشار إلى أن موقف المواطنين تغيّر من الترحيب بتعطيل الدراسة إلى الاعتراض عليه “الناس بتترحم على أيام زمان وأنهم كانوا بيروحوا المدرسة وفيه أمطار”، الحكومة محتاجة تفهم الناس قراراتها، مؤكدا أنه في ظل تغيّر الظروف وصعوبة التنقل والطقس “المدارس لم تعد في نطاق البيوت وكثير منها أصبح بعيدا عنها، والطقس السيء لم نعرفه إلا في السنوات الأخيرة” قرارات تعطيل الدراسة أصبح لها ما يبررها، مؤكدًا أن المواطنين أصبحوا شركاء في القرار عبر السوشيال ميديا،والدليل موافقة الحكومة على مطلب رفع الاغلاق خلال اسبوع أعياد المسيحيين، وأن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الحو








