قيادات مميزة تنجح فى إقتلاع الفاسدين والمفسدين منذ أن تولوا المسئولية

مما لاشك فيه إن محاربة الفساد والمفسدين شئ محمود ولكنه ليس بالسهولة كما يدعى البعض لأن فى بعض الأحيان تجد أن الفاسدين لهم من يساندهم .
.. مما يستلزم معه وجود قيادات قوية لديها الفكر والرؤى والقدرة على إتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب تجاه الفاسدين والمفسدين .
.. فالقائد والمسئول المتردد يجب أن يترك كرسى السلطة أو المسئولية لمن لديه القدرة على إتخاذ القرار دون تباطئ أو فكر سلبى يؤدى إلى زيادة كمية الفساد والفاسدين .
.. فها هو رئيس مجلس إدارة إحدى شركات قطاع الكهرباء يتخذ العديد من القرارات الإصلاحية منذ أن تولى المسئولية كرئيس للشركة .
.. فمنذ أن تولى المسئولية تجده يقوم بجولات ميدانية مستمرة لكافة قطاعات الشركة مع مراجعته الشاملة المستمرة لأداء كافة المسئولين التابعين للشركة .
.. وبعد المراجعة الشاملة بدقة متناهية إكتشف العديد من السلبيات مما جعله يتخذ قرارات رادعة ضد عدد من المسئولين وآخرهم مسئول أمنى بالشركة تم سحب لوحة كافة كاميرات المتابعة منه لتصبح تابعة لسيادته شخصيآ مع تحجيم صلاحياته مؤقتآ .
.. وأحب أن أنوه هنا بصدق وأمانة بأن الصحوة الكبرى بقطاع الكهرباء تحققت بحق منذ أن تولى الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المسئولية كوزير للكهرباء .
لأن أداء سيادته منذ الوهلة الأولى لا يعتمد على التقارير الورقية المقدمة على مكتب سيادته .
.. بل يعتمد على إكتشاف الحقائق بنفسه من خلال متابعته الميدانيه على الطبيعه .
فجولاته إمتدت لكل أنحاء القطاع بما فيهم مشروع الضبعة .
.. فجولاته مكوكية تفقدية أغلبها مفاجئة غير معلنة مما خلق صحوة كبرى فى القطاع .
.. حتى أصبح مثال يحتذى .
.. فأغلب رؤساء الشركات مثلآ أصبحوا يقومون بجولات ميدانية مفاجئة لمواقع شركاتهم .
.. ففى إجازة عيد الفطر المبارك قام أغلب رؤوساء الشركات بجولات ميدانية وهذا كان واضح وملموس على مستوى قطاعات شركات القاهرة الكبرى وشركات شرق وجنوب وشمال الدلتا والبحيرة والإسكندرية .
.. أعتقد أنه فى وجود شخصية مميزة مثل معالى الدكتور محمود عصمت فالصحوة الكبرى لن تنتهى ستستمر وتستمر لأن نهج سيادته هو المتابعة والتقييم لمعدلات الإنجاز الفعلى المستمر على الطبيعة دون الإعتماد على التقارير الورقية المكتبية .








