فن وثقافة

فى ذكرى وفاة خلوق السينما حسين صدقي الذي أوصى بحرق كل أفلامه

حجم الخط:

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان المعتزل حسين صدقي ال ٤٤ حيث أن حسين صدقي توفي يوم ١٦ فبراير عام ١٩٧٦ وكان عمره وقت رحيله ٥٩ عاما

ولد حسين مرسي صدقي في يوم ٩ يوليو عام ١٩١٧ في حي الحلميه الجديده بمدينه القاهرة لأب مصري وأم تركيه وحصل على شهادة الدبلوم في التمثيل من مدرسة الابراهيميه والتحق للعمل فى فرقة جورج ابيض وفاطمة رشدي

التحق بالعمل السينمائي في حقبة الثلاثينيات واستمر حتى مطلع الستينات وقدم عدد كبير من الأفلام السينمائيه ولم يقتصر في عمله السينمائي على التمثيل فقط فقد كان كذلك منتجا وكاتبا ومخرجا وقام بتأسيس شركة إنتاج خاصة به حملت اسم (أفلام مصر الحديثه) وكانت باكورة إنتاجها فيلم (العامل)

ومن ابرز أعماله : العزيمه وتيتا ووينج والابرياء والمصري أفندي والشيخ حسن وثمن السعادة وامرأة خطرة وليلي في الظلام وشاطىء الغرام والحبيب المجهول وخالد بن الوليد والمساكين والحظ السعيد وعمر وجميلة ووطني وحبي وانا العداله ومعركة الحياة وطريق الشوك ويا ظالمني وليلة القدر

 

بعد سنوات طويلة من العمل الفني قرر حسين صدقي اعتزال الفن لعدة أسباب منها اعتراضة على قرارات التأميم وعقب الاعتزال توطدت علاقته بالرئيس السادات ونصحه بالترشيح في انتخابات مجلس النواب وهو ماوافق عليه صدقى وبعد انتهاء الدوره الأولى كان لدية مشروع أفكار قوانين بمنع بيع الخمور في الأماكن العامه وهو ما تم رفضه آنذاك ليقرر الترشيح مره اخرى والاعتزال بشكل كامل

تزوج حسين صدقي مره واحده فقط من خارج الوسط الفني وانجب ٨ أبناء كانوا هم كل ثروته وأكثر ناس يرتاح برفقتهم

وأثارت وصية الفنان حسين صدقي جدلا كبيرا حيث كان قد اوصي بحرق أفلامه بعد وفاته الا ان الشيخ محمد متولي الشعراوي تدخل مؤكدا أن أعماله كانت تحمل قيما انسانبه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى