رياضة

طائرة رونالدو تغادر السعودية بعد الهجوم على السفارة الأمريكية

حجم الخط:
غادرت الطائرة الخاصة التي يمتلكها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أراضي المملكة العربية السعودية في منتصف الليل متجهة إلى العاصمة الإسبانية مدريد، وذلك بالتزامن مع سقوط القنابل وشن هجومين بطائرات مسيرة على مقر السفارة الأمريكية في الرياض، وفقا لما أوردته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.  
وتعيش المنطقة حالة من التوتر الشديد مع دخول الصراع الدامي يومه الرابع، حيث أعلنت السلطات الإيرانية أيضا عن تدمير مبنى للموظفين في دولة البحرين، مما دفع الآلاف من الرعايا الأجانب لمحاولة الفرار من الشرق الأوسط.
وفي خضم هذه الأحداث، لم يتضح حتى اللحظة ما إذا كان النجم البالغ من العمر 41 عاما متواجدا على متن الطائرة برفقة شريكته جورجينا رودريجيز وأطفاله الـ 5، أم أنها غادرت بدونهم، حسب ما قالته صحيفة “ذا صن” البريطانية.
وتتبعت مواقع الرصد الملاحي مسار طائرة بومباردييه جلوبال إكسبريس الفاخرة، حيث استغرقت الرحلة ما يقرب من 7 ساعات كاملة. وأظهرت البيانات أن الطائرة أقلعت في تمام الساعة 8 مساء، وحلقت فوق الأجواء المصرية وعبرت البحر الأبيض المتوسط، قبل أن تهبط بسلام في مدريد في تمام الساعة الواحدة صباحا.
وكان الأسطورة البرتغالية قد أنفق 61 مليون جنيه إسترليني لشراء هذه الطائرة المتطورة في عام 2024، بعد بيع طائرته القديمة التي اشتراها في عام 2015 مقابل 16 مليون جنيه إسترليني.
وتتسع الطائرة السوداء الأنيقة لنحو 15 راكبا، وتضم جناحا خاصا وغرفة استحمام منفصلة، وتحمل شعار اللاعب الشهير، وقد استخدمتها شريكته جورجينا في رحلة إلى ميلانو الأسبوع الماضي.
وعلى جانب آخر من الأزمة، يعيش ريو فرديناند، زميل رونالدو السابق، أوقاتا عصيبة في دبي، حيث اضطر للاحتماء في قبو منزله مع زوجته كيت البالغة من العمر 34 عاما وأطفاله البالغ أعمارهم 5 سنوات وعامين و 14 عاما، بينما بقي نجلاه الأكبر سنا، 19 و 17 عاما، في بريطانيا للتركيز على مسيرتهم الكروية.
وكشف المدافع الإنجليزي السابق عبر برنامجه الخاص عن تفاصيل الرعب الذي تعيشه أسرته جراء الهجمات المتبادلة في المنطقة، قائلا: “لقد كان أسبوعا مختلفا ومخيفا، عندما تسمع أصوات الصواريخ والطائرات المقاتلة تحلق فوقك ولا تعرف ما يحدث بالضبط. لقد تحول الاستوديو الخاص بي إلى قبو سري للاحتماء، ونصحونا بالنزول إليه في الليلة الأولى التي بدأ فيها الضجيج، ونمنا هناك مع الأغطية محاولين البقاء هادئين وطمأنة الأطفال تماما كما كنا نفعل في أوقات كورونا، فرغم الرعب والموقف المخيف، شعرت بأمان شديد وبأننا في رعاية جيدة ونستغل المساحة بحكمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى