تعليم

عميد كلية الطب بجامعة أسيوط يشارك في مناقشة رسالة ماجستير

حول استخدام الموجات فوق الصوتية لتشخيص كسور الجمجمة لدى الأطفال

حجم الخط:
شارك الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، في مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الطبيب عمر إبراهيم، المعيد بوحدة طب الطوارئ بقسم التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم، والتي تناولت موضوعاً بعنوان، “الموجات فوق الصوتية في نقطة الرعاية (POCUS) كأداة فحص مبكر لتشخيص كسور الجمجمة لدى الأطفال المصابين بإصابات مغلقة خفيفة في الرأس”.
ضمت لجنة المناقشة والحكم كل من الأستاذ الدكتور علاء عطية، أستاذ التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم وعميد كلية الطب، (مناقش داخلي)، والأستاذة الدكتورة هالة سعد عبد الغفار، أستاذ ورئيس قسم التخدير والعناية المركزة بجامعة أسيوط (عن المشرفين)، والأستاذة الدكتورة منيرة طه إسماعيل، أستاذ ورئيس قسم طب الطوارئ والحالات الحرجة بكلية الطب جامعة قناة السويس (مناقشاً خارجياً)، كما ضمت لجنة الإشراف الدكتورة زينب محمد عبد اللطيف، مدرس طب الطوارئ بجامعة قناة السويس.
تناولت الدراسة الدور المحوري الذي تلعبه الموجات فوق الصوتية (POCUS) كبديل سريع وآمن داخل غرف الطوارئ، مما يساعد الأطباء على اتخاذ قرارات دقيقة وفورية في التعامل مع إصابات الرأس لدى الأطفال، وهو ما يساهم في سرعة إنقاذ الحالات وتقليل الاعتماد على الأشعة المقطعية في الحالات البسيطة.
وخلصت النتائج إلى أن الموجات فوق الصوتية في نقطة الرعاية تعد أداة فحص فعَالة للغاية للتشخيص المبكر لكسور الجمجمة لدى الأطفال المصابين بإصابات مغلقة خفيفة إلى متوسطة في الرأس. وقد أظهرت أداءً تشخيصيًا متميزًا، حيث بلغت الحساسية ١٠٠%، والنوعية ٨٨.٨٩%، مع دقة إجمالية وصلت إلى ٩٨.٩%، مما يجعلها بديلاً موثوقًا للتصوير المقطعي في الكشف عن كسور الجمجمة. كما أظهرت الدراسة أن حجم الورم الدموي يُعد متنبئًا مستقلاً بحدوث كسور الجمجمه، فى حين لم يُسجل ارتباط ذو دلالة احصائية بين حدوث الكسور وكل من العمر والجنس. وكانت قدرة الموجات فوق الصوتية في نقطة الرعاية على اكتشاف كسور الجمجمه أعلى بشكل ملحوظ في المجموعة الإيجابية مقارنة بالمجموعة السلبية، مع وجود درجة عالية من التوافق بين نتائج الموجات فوق الصوتية في نقطة الرعاية ونتائج التصوير المقطعي (قيمة كابا – ٠.٠٩٣٥). ويسهم استخدام الموجات فوق الصوتية في نقطة الرعاية في تقليل اللجوء غير الضروري إلى التصوير المقطعي، وبالتبعية الحد من التعرّض للإشعاع لدى المرضى من الأطفال، لا سيما عند دمجها مع قواعد اتخاذ القرار الإكلينيكي مثل خوارزمية شبكة أبحاث رعاية الطوارئ للأطفال التطبيقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى