منوعات
همسة امتنان وشكر إلى سيدات البيوت في شهر رمضان

حجم الخط:
إلى كل سيدة بيت تقف ساعات طويلة في المطبخ، بين حرارة النار ومشقة التحضير، بين ترتيب البيت واستقبال الضيوف، وبين رعاية الأبناء واحتساب الأجر…
اعلمي أن تعبك ليس عاديًا، بل عبادة إذا صلحت النية.
كل طبق يُعدّ، وكل كوب يُقدَّم، وكل مجهود يُبذل…
هو في ميزان حسناتك متى قصدتِ به وجه الله.
نصيحة ذهبية للغاليات المعتكفات في المطابخ برمضان
لا تطبخي حبة رز واحدة، ولا تغسلي ملعقة، قبل أن تُخلِصي النية وتحتسبي أجرها لوجه الله.
يا هنيئًا لكِ أن الله اصطفاكِ بأجر إفطار الصائمين وإعانتهم، فافعليها حبًا لا كرهًا، ولا تدعي عدّاد الأجور يتوقف.
وما أطيب الطعام إذا نضج بذكر الله.
يُروى عن بعض الصالحين أن امرأة كانت إذا وضعت قدر الطعام ذكرت الله مع كل حركة، وكانت تقول “اللهم اجعل هذا في ميزان حسناتي قبل أن يكون في بطون أهلي”.
فما أجمل أن يكون مطبخك محرابًا، وصوت الملاعق تسبيحًا، ورائحة الطعام شاهدة لكِ لا عليكِ.
ليس المطلوب كثرة الأصناف، بل بركة العمل.
ليس المطلوب إرهاق النفس، بل صفاء القلب.
تذكري دائمًا
البيت الذي تُدار أعماله بذكر الله، يُكتب له من الطمأنينة ما لا يُكتب لغيره.
ربنا يتقبل منكِ صيامك، ويبارك في صحتك، ويجعل تعبك رفعة لكِ في الدنيا والآخرة.








