من «قناة النيل للأخبار»: رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي يفصِّل رؤية مستقبل التعليم والابتكار

في حلقة خاصة من برنامج النيل للأخبار مساء السبت، قدَّم د. محمد عبد الفتاح مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي رؤية متكاملة تُركز على دور التعليم والبحث العلمي في دفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبناء القدرات الوطنية.
وفي بداية الحوار، أكَّد مصطفى أن التحول في منظومة التعليم أصبح ضرورة استراتيجية في مواجهة تحديات العصر، مشيرًا إلى أن الاقتصاد العالمي يتطلب قدرات معرفية ومهارات عالية تُؤهل الأجيال القادمة للمنافسة في سوق العمل الدولي، خصوصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي، والابتكار، والبحث التطبيقي.
وأشار رئيس الاتحاد إلى أهمية ربط منظومة البحث العلمي بصُلب الاحتياجات الوطنية والتنموية، موضحًا أن الجامعات ومراكز البحوث لا يجب أن تكون معزولة عن المجتمع، بل شريك فاعل في التنمية الصناعية والتكنولوجية، مع التركيز على دعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة باعتبارها محركًا للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
كما تحدث مصطفى عن التجارب الدولية الناجحة في دمج التعليم المهني والتقني مع التعليم الأكاديمي، مقترحًا تبنِّي نماذج تعليم تطبيقي ترتبط مباشرة بسوق العمل، وهو ما وصفه بأنه أحد أهم مفاتيح بناء اقتصاد المعرفة.
وفي الجزء الثاني من الحلقة، ناقش الضيف التحديات التي تواجه الباحثين الشباب في الدول النامية، مُبرزًا الحاجة لبرامج تمويل مُيسَّرة وفرص تعاون دولي في المشاريع البحثية، إلى جانب تسريع نشر مخرجات البحث العلمي في مجلات دولية وتوسيع شبكة الشراكات العلمية حول العالم.
واختتم الحديث بتسليط الضوء على أهمية الاستثمار في التعليم المبكر وتنمية المهارات الرقمية للأطفال والشباب، مؤكدًا أن ذلك يمثل الضمان الحقيقي لمستقبل أكثر استدامة وابتكارًا، ليس فقط على المستوى الوطني، بل على مستوى المنطقة والعالم أجمع.








