أمينة رزق فى دور الجدة « سماح » على مسرح قصر ثقافة طهطا

عبير شعبان جلست اتابعها على مسرح ثقافة طهطا وهى تبدع فى دورها الجدة سماح لتعيد الينا الأدوار الفنية التى مازالت عالقة بالاذهان والتى ارتبطت بزمن الفن الجميل للعمالقة أمثال امينه رزق او عقيله راتب او محسنة توفيق أنها الفنانه الشابة عبير شعبان
فقد أثارت دهشة كل الحاضرين داخل جدران قصر الثقافة بطهطا حيث اعتقدوا أنها ممثلة جاءت الينا متبرعه من أحد مسارح القاهرة لتؤدى دور الجدة « سماح » فى «حدوتة آخر الليل» التى من تأليف احمد الصعيدى .ديكور محمد منتصر موسيقى الموسيقار شريف صلاح نقيب الموسيقيين وإخراج العبقري محمود ابوزيادة والتى تدور أحداثها حول الجده سماح التى تمثل الرابط التاريخى والدينى بين الأجيال
فقد عاشت الجده مجاورة فى منزلها لصديقتها المسيحية الديانة حيث أنجبت كل منهما طفلا وقد ماتت الجارة قبل تربية الطفل فتبنته الجدة وقد أطلقت على الطفلين اسم واحد وهو عبدالله لتنقل إليهم رابط المحبة والقيم الإنسانية الدينيه ليكبر الأثنان ويتزوجا و ينجب كل منهما طفلا اسمتهم الجده عمرو ومينا وكأنها ترسل رساله أن الأسماء لا علاقة لها بالدين وإنما القيم والمحبة هى المعيار الأساسي للبشريه ليفترقا الاثنان فى زمرة الحياة ، ويعودا بعد زمن طويل يطالب كل منهما بالأرض ، ذاك الميراث البشرى يبيع فية ويشتري حيث اعتبرا كل واحدآ منهما أنه الأحق بها لتقف لهما الجدة سماح او الممثله العبقرية «عبير شعبان » بالمرصاد رافضة فكرة النزاع على الأرض أو تقسيمها حيث تصمم على ان الأرض للأثنان معا ياخذ كل واحد ما يحتاجه يزرع ويحصد فيها ما يشاء رافضة وبقوة تقسيمها أو بيعها ، وكأنها ارادت الجدة سماح أن تكتب ميثاق الإنسانية والإخاء والتسامح والمحبة بينهما او ترسل الممثلة « أمينة رزق » حسب ما أطلق عليها الجمهور وهو يقف مصفقا لها لتدوى القاعة بعبارة أمينة رزق الثانية لتقول من خلال دورها الجدة سماح الذى نسجت خياطة ببراعة ان " الأرض " والتى ترمز للوطن انها للجميع والدين لله








