فن وثقافة

ياسين محسن ويوسف سولي يُشعلان المنصات بـ “لسة فاكرني”.. بصمة موسيقية تكسر المألوف

حجم الخط:

​بعد فترة من التشويق، أطلق المطرب ياسين محسن أحدث أعماله الغنائية بعنوان “لسة فاكرني”، بالتعاون مع المبدع يوسف سولي. وبمجرد صدورها، بدأت الأغنية في حصد ردود فعل إيجابية واسعة، متصدرةً قوائم الاستماع لدى محبي الموسيقى العصرية.

​توليفة سحرية بين الأداء والتوزيع

​جاءت “لسة فاكرني” لترسخ أقدام ياسين محسن كواحد من الأصوات التي تمتلك إحساساً “سهلاً ممتنعاً”، حيث قدم أداءً صوتياً يمزج بين الشجن والقوة، معبراً عن حالة الفقد والحنين التي تحملها كلمات الأغنية.

 

​وعلى الجانب الآخر، استطاع يوسف سولي أن يثبت مجدداً ذكاءه كمنتج موسيقي؛ حيث لم يكتفِ بمجرد توزيع اعتيادي، بل بنى “عالمًا صوتيًا” متكاملاً، استخدم فيه إيقاعات هادئة تتصاعد مع ذروة الأغنية، مما جعل العمل يبدو كلوحة سينمائية مسموعة.

 

​لماذا “لسة فاكرني” مختلفة؟

​يرى النقاد والمتابعون أن سر نجاح العمل يكمن في “الكيمياء” الفنية الواضحة بين ياسين وسولي، حيث نجح الثنائي في الابتعاد عن القوالب الموسيقية المستهلكة، وتقديم “هوية” خاصة تجمع بين الروح الطربية والتوزيع العالمي (International Sound).

​الكلمات: لمست شريحة كبيرة من الشباب بسبب واقعيتها.

​المود العام: نجح في خلق حالة من النوستالجي تتماشى مع اسم الأغنية.

​تفاعل الجمهور

​شهدت منصات التواصل الاجتماعي وموقع يوتيوب مئات التعليقات التي أشادت بجودة الإنتاج، حيث اعتبر الكثيرون أن هذا التعاون هو “بداية لمرحلة جديدة” في مشوار الثنائي، مطالبين بتقديم المزيد من الأعمال المشتركة التي ترفع سقف التوقعات في الساحة الغنائية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى