ميدفيديف يسخر من أوروبا ويؤكد أن غرينلاند ستذهب لترامب

أطلق ديمترى ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسى هجوما ساخرا على المواقف الأوروبية بشأن غرينلاند معتبرا أن كل البيانات الغاضبة الصادرة من العواصم الأوروبية لن تغير من الواقع شيئا وأن الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب ستحصل فى النهاية على ما تريد
ميدفيديف قال إن ما يجرى فى أوروبا ليس سوى عرض سياسي لإخفاء العجز الحقيقي مؤكدا أن غرينلاند باتت عمليا خارج السيطرة الأوروبية وأن التسليم بالأمر الواقع هو النتيجة الحتمية لكل هذا الجدل المتصاعد
وفى تعليق لاذع على التهديدات الفرنسية والأوروبية اعتبرها مجرد هتافات إعلامية لا تملك القدرة على تغيير موازين القوى مشددا على أن أوروبا ستقبل فى النهاية بالتخلي عن الجزيرة في سابقة جديدة تعكس تراجع مفهوم السيادة داخل القارة
وبلهجة ساخرة تساءل ميدفيديف عن الخيارات المتاحة أمام القادة الأوروبيين قائلا هل سيواجهون واشنطن بالقوة أم سيكتفون بالضجيج السياسى ليخلص إلى أن الصمت والقبول سيكونان المخرج الوحيد من هذه الأزمة
وذهب المسؤول الروسي أبعد من ذلك حين لمح إلى ضرورة تحرك ترامب بسرعة لضم الجزيرة محذرا من أن التأخير قد يفتح الباب أمام سيناريوهات غير متوقعة من بينها توجه سكان غرينلاند إلى خيارات أخرى خارج الإطار الأميركى
ويرى محللون أن تصريحات ميدفيديف لا تندرج فقط فى إطار السخرية السياسية بل تعكس استراتيجية روسية تهدف إلى تعميق الهوة بين أوروبا والولايات المتحدة من خلال إظهار القارة الأوروبية بمظهر الطرف الضعيف التابع لواشنطن وهو ما قد يضعف تماسك حلف الناتو ويخدم المصالح الروسية فى صراع النفوذ الدولى








