
أشادت الفنانة ليلى علوي بالقامة الفنية والثقافية الكبيرة الدكتور فاروق حسني، مؤكدة أنه يُمثل قيمة إنسانية وثقافية نادرة في تاريخ مصر الحديث؛ لما قدمه من عطاء ممتد للفن والثقافة وصناعة السينما.
وقالت ليلى علوي، في منشور لها عبر حسابها الشخصي بموقع إنستجرام: “مكسب كبير وعطاء نادر من قامة فنية بحجم الأستاذ فاروق حسني”.
وتابعت: “أنا واحدة من المحظوظين إنّي عِيشت عصره، وشُفت بعيني إزاي كان واقف دايمًا في صف الفن الحقيقي، وحرية الإبداع، وصناعة السينما، والثقافة بكل أشكالها”.
وأضافت: “رحلة طويلة من العطاء… من جهوده في المتحف المصري، لدعمه المستمر للفنانين والموهوبين من خلال مؤسسته الخيرية؛ لإيمانه الحقيقي بدور الفن في تشكيل الوعي والروح”.
واختتمت: “فاروق حسني مش بس فنان كبير أو وزير ثقافة سابق، فاروق حسني قيمة إنسانية وثقافية… ومصر كلها بتفتخر بيه: فنانًا، ومسؤولًا، وإنسانًا راقيًا”.
ويأتي افتتاح المتحف تتويجًا لمسيرة فنية استثنائية امتدت لعقود، قدّم خلالها فاروق حسني تجربة تشكيلية متفرّدة تفاعلت مع مفردات الثقافة المصرية والعالمية، وخلّفت بصمة بصرية مميزة قائمة على البحث والتجريب والسعي الدائم نحو المعنى والإلهام.
ويضم المتحف مختارات دقيقة من أعمال الفنان تمثل مختلف مراحله وتحولاته الجمالية، إلى جانب أعمال سبق عرضها في متاحف ومعارض دولية وإقليمية، بما يتيح للزائر قراءة متكاملة لمسار فني ثري ومتجدد.
ولا يقتصر المتحف على أعمال صاحبه، بل يحتضن أيضًا مقتنيات فاروق حسني الشخصية من روائع الفن المصري والعالمي، لأسماء بارزة من بينها: أنطوني تابيس، جورج دي كيركو، بوسان، محمود مختار، محمود سعيد، آدم حنين، سيف وانلي، منير كنعان وغيرهم، في حوار فني غني بين المدارس والتجارب المختلفة.
كما يضم المتحف مكتبة متخصصة تحتوي على أهم المراجع الفنية والأدبية، إلى جانب مكتبة موسيقية وغرفة ميديا مخصصة لعرض الأفلام والأعمال التسجيلية، في تكامل معرفي يجمع بين الصورة والنص والصوت.
ويأتي متحف فاروق حسني للفنون تحت مظلة مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون بوصفه مشروعًا ثقافيًا حيًا، لا يكتفي بعرض الأعمال، بل يسعى إلى ترسيخ الفن كقيمة إنسانية مستدامة، وإحياء الحوار الجمالي بين الفنان والجمهور.








