برلمان وأحزاب

موسى يسعى لتشوية حلفائه لمصالح شخصية

حجم الخط:

 

لاشك أن أغلب الشعب المصري بل قطاع عريض جدا منه لم يكن يعلم من هو موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد قبل إعلان ترشحه للرئاسة إبان الإنتخابات السابقة ،لكن الملاحظ عليه ومن خلال من حوله ومن تعامل معه أنه أصابه نوع ما من الغرور والكبر الأمر الذي أدى لاستقالة عددا كبيرا من أعضاء وقيادات الحزب هذا الغرور وصل لدرجة أنه خرج خلال حواره الأخير مع صحيفة النبأ ليهاجم الجميع سواء كانوا حلفاءا جدد أو قدامى

المتأمل في جزئية حديث المهندس موسى عن تحالف الأحزاب المصرية الذي كان يترأسه سيجد أن حديثه عن التحالف وعدم شرعيته ودستوريته لذا تركه سيجد أنه يناقض نفسه لأنه ترأسه على مدار عامين وبالتالي حديثه غير مقنع ويدور حوله المزيد من الاستنكار وعلامات الاستفهام

وعند حديث المهندس موسى عن حزب مستقبل وطن سنجده أنه وصفه بالحزب الذي يستغل الكثير من أعضائه و رجال أعماله الدولة في توسعة مقراته وضم أعضاء جدد وهو ما يؤكد على أن هناك شيزوفرينيا حقيقية في شخصيته لأنه هاجم الحلفاء القدامى والجدد وهو أمر مريب لأن هذا الأمر معناه سياسيا يشير إلى أنه مكيافيلي فالأهم مصلحته الشخصية وعلى حساب أي من حوله سواء أصدقاء أو أعداء

وقبل هذين الموقفين كان المهندس موسى خرج علينا بتصريح إبان وبعد الإنتخابات الرئاسية وصرح بأنه سيشكل معارضة وطنية ليؤيد الرئيس ومن هنا نستطيع أن نقول أن موسى وتصريحاته تذكرنا بتصريحات الرئيس المعزول الإرهابي محمد مرسي التي كانت مضخة وتدعو للسخرية لذا نستطيع أن نقول على موسى وتصريحاته وشخصيته موسى دونت مكس كل حاجة والعكس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى