اخبار مصر

إلى الهيئة الوطنية للانتخابات: إن لم تتحركوا الآن فمتى؟

حجم الخط:

لن أكتب اليوم بعبارات دبلوماسية، ولن ألجأ للغة المواربة التي تُسكن الغضب ولا تحلّ المشكلة. ما يحدث الآن في المشهد الانتخابي لا يليق بدولة تحارب الفساد وتبني مؤسساتها بجدية، ولا يليق بهيئة تقول عن نفسها إنها “مستقلة” وتمتلك السلطة الكاملة لحماية نزاهة الانتخابات.

 

السؤال الذي يفرض نفسه، بلا مجاملة ولا تجميل:

هل يبقى رئيس الجمهورية وحده في مواجهة الفساد؟

الرئيس يقود معركة واضحة ومعلنة، بينما تتحرك بعض المؤسسات بخطوات بطيئة لا تتناسب مع حجم التحدي… وعلى رأسها الهيئة الوطنية للانتخابات.

 

شكاوى المرشحين وصلت إلى حدّ الصراخ.

استغاثات الناخبين تحوّلت إلى غضب مكتوم.

المخالفات لم تعد “حديث مواقع التواصل” بل واقعًا على الأرض يراه الجميع.

 

والسؤال الحاسم:

أين الهيئة من كل هذا؟

 

إذا كنتم لا تعلمون، فهذه كارثة.

وإذا كنتم تعلمون وتتجاهلون، فالكارثة أكبر وأخطر.

 

أسئلة أخرى يجب أن تُطرح علنًا:

 

هل ترصدون ما يجري أمام اللجان؟

 

هل تتابعون ضخ الأموال بشكل فجّ؟

 

هل تتحققون من الشكاوى المتكررة حول تدخلات بعض المسؤولين؟

 

هل تنتبهون للفوضى التي تهدد ثقة المواطن في العملية الانتخابية؟

 

هل تدركون أن صمتكم يُفهم باعتباره موافقة؟

 

الهيئة الوطنية للانتخابات مطالبة الآن— لا بعد انتهاء المرحلة—لا بعد إصدار بيان لاحق—لا بعد أن تهدأ الأصوات—بل الآن، بالقيام بواجبها كاملاً:

 

النزول الميداني، فتح التحقيقات، وقف التجاوزات، وإثبات أن استقلالها ليس مجرد وصف قانوني بل ممارسة فعلية.

 

الصمت لم يعد خيارًا.

والتأجيل لم يعد مقبولًا.

والتجاهل هو أسوأ رسالة يمكن أن تصل للشارع في هذا التوقيت.

 

الناس لا تحتاج “بيانات طمأنة”…

الناس تحتاج هيئة تتحرك.

 

وأنا أكتب هذا الرأي بوضوح كامل:

التاريخ لن يرحم المؤسسات التي خذلت ثقة الناس.

 

نور سلامه 

 

صحفي مصريرأي… إلى الهيئة الوطنية للانتخابات: إن لم تتحركوا الآن فمتى؟

 

بقلم _ نور سلامه 

 

لن أكتب اليوم بعبارات دبلوماسية، ولن ألجأ للغة المواربة التي تُسكن الغضب ولا تحلّ المشكلة. ما يحدث الآن في المشهد الانتخابي لا يليق بدولة تحارب الفساد وتبني مؤسساتها بجدية، ولا يليق بهيئة تقول عن نفسها إنها “مستقلة” وتمتلك السلطة الكاملة لحماية نزاهة الانتخابات.

 

السؤال الذي يفرض نفسه، بلا مجاملة ولا تجميل:

هل يبقى رئيس الجمهورية وحده في مواجهة الفساد؟

الرئيس يقود معركة واضحة ومعلنة، بينما تتحرك بعض المؤسسات بخطوات بطيئة لا تتناسب مع حجم التحدي… وعلى رأسها الهيئة الوطنية للانتخابات.

 

شكاوى المرشحين وصلت إلى حدّ الصراخ.

استغاثات الناخبين تحوّلت إلى غضب مكتوم.

المخالفات لم تعد “حديث مواقع التواصل” بل واقعًا على الأرض يراه الجميع.

 

والسؤال الحاسم:

أين الهيئة من كل هذا؟

 

إذا كنتم لا تعلمون، فهذه كارثة.

وإذا كنتم تعلمون وتتجاهلون، فالكارثة أكبر وأخطر.

 

أسئلة أخرى يجب أن تُطرح علنًا:

 

هل ترصدون ما يجري أمام اللجان؟

 

هل تتابعون ضخ الأموال بشكل فجّ؟

 

هل تتحققون من الشكاوى المتكررة حول تدخلات بعض المسؤولين؟

 

هل تنتبهون للفوضى التي تهدد ثقة المواطن في العملية الانتخابية؟

 

هل تدركون أن صمتكم يُفهم باعتباره موافقة؟

 

الهيئة الوطنية للانتخابات مطالبة الآن— لا بعد انتهاء المرحلة—لا بعد إصدار بيان لاحق—لا بعد أن تهدأ الأصوات—بل الآن، بالقيام بواجبها كاملاً:

 

النزول الميداني، فتح التحقيقات، وقف التجاوزات، وإثبات أن استقلالها ليس مجرد وصف قانوني بل ممارسة فعلية.

 

الصمت لم يعد خيارًا.

والتأجيل لم يعد مقبولًا.

والتجاهل هو أسوأ رسالة يمكن أن تصل للشارع في هذا التوقيت.

 

الناس لا تحتاج “بيانات طمأنة”…

الناس تحتاج هيئة تتحرك.

 

وأنا أكتب هذا الرأي بوضوح كامل:

التاريخ لن يرحم المؤسسات التي خذلت ثقة الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى