الدفاع يرد على موافقة البرلمان التركي على ضرب ليبيا

في إطار تنفيذ الإنشطة التدريبية للقوات المسلحة .القوات البحريه تنفذ عمليه برمائيه وتنفيذ عدد من الرمايات قامت القوات البحرية بتفيذ عملية برمائيه كاملة بإحدى مناطق البحر المتوسط وذلك بإشتراك حاملة المروحيات جمال عبد الناصر و مجموعتها القتالية و التى شملت الفرقاطات طراز (جو ويند) و طراز (بيرى) ولنشات صواريخ طراز (سليمان عزت) إضافة إلى إحدى الغواصات الألمانية الحديثة طراز (209) و عدد من وحدات مكافحة الغواصات و عناصر متعددة من القوات الخاصة البحربة و شهد التدريب إشتراك القوات الجوية و الذى جاء متمثلا فى إشتراك الهليكوبتر الحديثة طراز( كاموف) و طائرات ( الأباتشى ) و طائرات (f-16) إضافة إلى الطائرات طراز (شينوك) فى ظل الوقاية المجققه من عناصر الدفاع الجوى و إشتراك مجموعات قتالية من قوات المظلات و الصاعقة إضافة إلى مجموعة قتالية خاصة من قوات المنطقة الشمالية العسكرية.حيث تميز التدريب بالتنوع فى أساليب القتال مع الإستخدام لجميع عناصر العملية البرمائية سواء من حيث النخطيط و التنفيذ المتقن لجميع الأفرع الرئيسية و التشكيلات التعبوية و القوات الخاصة و الذى عكس بصورة واضحة إمكانيات أجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة فى الإشراف والقيادة والسيطرة على هذا النوع من التدريبات المعقدة على المستوى الإستراتيجيى والتعبوى والتكتيكى والذى يتطلب تنسيقات على كافة المستويات .كما شهد التدريب قيام عدد من الفرقاطات وطائرات الهل طراز (SH-2G ) بتنفيذ إطلاقات ناجحة من الطوربيدات المضادة للغواصات فى إطار قيامها بمهامها القتالية وعملها كستائر حماية قريبة وبعيدة لتشكيل العملية البرمائية ضد تهديد الغوصات .وقد شهد التدريب بالبحر الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة والفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية وعدد من كبار قادة القوات المسلحة .
المنطقة الغربية العسكرية تنظم عدد من القوافل الطبية وتفتح مستشفياتها للمواطنينفى نطاق المسئولية على الإتجاه الإستراتيجى الغربى إستمراراً لجهود القوات المسلحة فى دعم المجتمع المدنى وتنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة لتقديم الدعم الطبى للمواطنيين خاصة فى المناطق النائية . قامت المنطقة الغربية العسكرية بفتح أبواب مستشفياتها العسكرية أمام المواطنين فى نطاق المسئولية على الإتجاة الإستراتيجى الغربى فى كل من سيوة والسلوم ومطروح وبرانى ، كما حرصت وبالتنسيق مع عدد من المؤسسات الطبية المدنية المختلفة على الوصول للتجمعات القبلية فى أماكن تواجدهم وتقديم الخدمة الطبية بالمجان لأكثر من (11086) حالة مرضية فى عدد من التخصصات الطبية المختلفة . تأتى تلك الجهود التى تبذلها القوات المسلحة إنطلاقاً من مسئوليتها الإنسانية والإجتماعية وحرصاً منها على وصول كافة الخدمات لأبناء الشعب المصرى وتخفيف العبء عن كاهل المواطنيين خاصة فى المناطق النائية والمنعزلة والمناطق الأكثر إحتياجاً بالمحافظات الواقعة بنطاق مسئولية الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية .








