تعليم

اطفال التوحد ومعاناتهم بمدارس سوهاج العام

حجم الخط:

 

اطفال التوحد الذين خلقهم الله مثل جميع خلقه يحتاجون لمعاملة خاصة فدمجهم فى المجتمع ليس تكرما مننا او تفضلا عليهم بل هذا ما تخطته جميع الدول الاوروبيه والعربيه بمراحل حيث تم وضعهم مع التلاميذ الأسوياء فى كل المدارس

هم يحتاجون لوجود مدرسين متخصصين وخاصة في المدارس الإبتدائيه مثل مدرسه الرشاد التي يعانى فيها أطفال التوحد أشد المعاناه من زملائهم الأسوياء فالمعامله السيئه والضرب والقسوه هى علاقتهم معا ولأ أحد يشعر ما بداخلهم او يفكر فى نفسيتهم فكل هذه المعامله تؤثر علي الأطفال بشكل عام

والكارثه تكمن فى وجود فصل به ٧٠ تلميذا وبينهم طالبا او ثلاثه من تلاميذ التوحد ويتم دمجهم بدون توعية ثقافيه او تعليميه في المجتمع

وفى البدايه قال والي أمر الطالب ك .م. م
نعانى أشد المعاناة فى إقناع ابنى يوميا لحضوره إلي المدرسه بسبب قيام إحدى المدرسات بضربه على ظهره حتي تورم فترتب على ذلك حالة نفسيه ضد المدرسه

وأضافت أم الطالبة ف.أ. س بأن أبنتها تعاني في الحصة من ضرب إحدى المدرسات علي يديها حتي تورم أصبعها وترتب على ذلك عقده نفسيه من المدرسه

وأشار والد الطالب أ.ص.م بأن أبنه يعاني في الحصة من عدم القدرة علي الفهم بين التلاميذ الأسوياء وعدم وصول المعلومة من المعلم وذلك بسبب أذدحام الفصل وبالتالى عدم تآهله لهذه النوعية من التعليم وعدم تأهل المدرسين المكلفين فهم لا يجدون التعامل معهم ويقومون بضربهم وأيذائهم وتعرضهم للشعور بعدم الأنتماء والألفة والألم الشديد والأيذاء البدني لهم

وناشد عدد من أولياء الأمور الأدارات التعليمية الأهتمام بهذه المدارس ومتابعتها والوقوف بجانب هؤلاء التلاميذ و توفير المعلمين المؤهلين لتدريسهم ليكون دمجهم في المجتمع علي أساس سليم

عرض المزيد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى