تعليم

مدارس خاويه ومعاناة تعليمية لا تنتهى

حجم الخط:

معاناه تعلمية لا تنتهى فكل وزير للتعليم قادم يحمل في حقيبته ملف كتب علية  " آليات تطوير التعليم" ومع مرور الأيام نكتشف أنها أحد التجارب التى يجريها الوزير قد تكون مستوردة او من شتات أفكاره  فمصر على مر العصور تقبع فى سياسة الوزير لا سياسة دولة فلا خطط
مستقبلية للنهوض بالعملية التعليميه بل مناهج  متكدسه و كثافة طلابية عالية وفصل دراسي قصير واليات تقييم و متابعة تفتقر الى المعايير  الدوليه  ولا منهج لتحديد مدى استيعاب الطلاب وكارثة دروس خصوصية لم تنتهى وهروب للطلاب مستمر  والخلاصة مدارس خاوية منهجا وطلابآ ومدرسين ، 

في البداية يقول راجي قلدس المشكلة الكبرى   فى التعليم الذى تتبعه الوزارة هى المناهج الدراسية التي تمثل عبئا نفسيا وماديا على أولياء الأمور والتي تسبب ضغوط نفسيه وعصبية عليهم بشكل خاص وهى المحرك الاساس لغضبهم من سوء المنظومة التعليمة.

واضاف نشأت ايوب أن أبرز المشكلات التي تواجها المناهج التعليمية  لدينا هي تكدس المعلومات في المقررات والتى تحتاج للحفظ التام من الكتاب المدرسي  وعدم تفعيل الأنشطة التي تؤدى الى إستيعاب الطلاب وبناء شخصيتهم ومدهم بالمهارات العلمية والعملية ،
.
وأشار منصور عبد النبى هناك كارثه تعليميه لم تستطيع الوزارة التغلب عليها حتى الآن بسبب المشكله السكانية وهى إرتفاع كثافة الطلاب داخل الفصول وهى  تمثل عقبه كبيرة في تطوير التعليم كذلك ضعف تدريبات المعلمين وعدم تمكنهم من أكتساب المهارات التربوية والعملية لمواكبة التغيرات التعليمية على المستوى العام ،
.
وفى نفس السياق أضاف ممدوح قريشى تدنى الإنفاق الحكومي على التعليم بمصر والتي أغلب ميزانيتة متمركزة على باب الأجور والذى يعانى بدوره من عدم عدالة في التوزيع بين مديريات التربية والتعليم للمحافظات المختلفة وتخصيص نسبة لا تتعدى 20% على الأبواب الأخرى مثل رفع جوده التعليمة و الخدمات والانشاءات والمباني المختلفه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى