ختام فعاليات المنتدي العربي الخامس حول آفاق توليد الكهرباء وإزالة ملوحة مياه البحر والطاقه النوويه

قال الدكتور أمجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء قد إتضح جليا خلال هذه الفعاليات مدى أهمية الدعم السياسي المستمر والبنية التشريعية القوية وتنمية وتأهيل الكوادر البشرية للانطلاق نحو الإدارة الناجحة والفعالة للبرامج النووية وقد أثبتت التجارب حتمية العمل المشترك لتعظيم الإستفادة من التكنولوجيات المتقدمة فيما يتعلق بالمشروعات النووية , وكذلك فى إيجاد الحلول المناسبة للتغلب على التحديات التي تواجه تنفيذ تلك المشروعات. ومع النجاح الذي تحقق لهذا المنتدى والحضور الفعال للمشاركين، تقدم الوكيل بالشكر والتقدير للهيئة العربية للطاقة الذرية وجامعة الدول العربية على التعاون الصادق و الجهد المبذول والتنسيق المشترك الذي يعد أحد الأمثلة البارزة للتعاون العربي المشترك الذي لا يتأتى إلا من خلال التنسيق المستمر وتبادل الرؤى بين بلادنا العربية في مختلف المجالات والتحديات التي تشغلنا جميعا ومن أبرزها مجال الاستخدام الأمثل للطاقة النووية لتأمين توليد الكهرباء بصورة آمنة ومستدامة وإزالة ملوحة مياه البحر. وأضاف أن القواسم المشتركة التي تربط بين الدول العربية تمثل أرضا خصبة لبناء جسور التعاون وخلق مناخ الاستثمار الجاذب ، ولعل تنوع الموارد الطبيعة في البلاد العربية وتفاوت القدرات البشرية يعطي فرصة أكبر لتحقيق الامتزاج والتكامل في مختلف المجالات الفنية والعلمية للعبور نحو مستقبل أفضل وغد مشرق وتحقيق النهضة الشاملة لمجتمعاتنا العربية. وفي ختام فعاليات المنتدى العربي الخامس حول آفاق توليد الكهرباء وإزالة ملوحة مياه البحر بالطاقة النووية توجه الوكيل بالامتنان والتقدير معرباً عن تمنياته للجميع بالتوفيق والنجاح الدائم وأن يلتقى هذا الجمع مرات عديدة بإذن الله في محافل ولقاءات وطنية وعربية لتفعيل نتائج هذا المنتدى والمضي قدما في إثراء العمل العربي المشترك








