رياضة

لعبه الملاكمه خطر اودي بحياه ٥٠٠لاعب

حجم الخط:

تعتبر رياضه الملاكمة من الرياضات الخطيرة جدا ،  فقد حصدت حلبتها العديد من الأرواح الذين ضحوا بعمرهم فى سبيل حبها والولع بها ، ونذكر ممن ضحوا بعمرهم  حبا وشغفا للملاكمة 
الملاكم البريطانى دانييل مارشال فى ١٩٢٦ والذى توفى بعد المبارة بيوما واحد ، وكذلك يذكر أن مارشال أول حاله وفاة بسبب اللعبة ،ونضيف إرنى تشاف والذى توفى فى ١٩٣٣ حيث فقد وعية ودخل فى غيبوبة توفى عقبها باربع أيام ، وكذلك روبنسون والذى توفى عام ١٩٤٧ أثناء النزال ، والملاكم سام بارودى عام١٩٤٨ ، وآرتشى كيمب عام ١٩٤٩ والدى توفى أثر الضربة القاضية أودت بة لنزيف دماغى فقد بة حياتة ، ونذكر أيضا إيد سانديروس عام ١٩٥٤ و مارلون ستارلينج الذى توفى فى الحلبة بالضربة القاضية ، كذلك وفاة راندى كارفير عام١٩٩٩ بعد المباره بيومين بسبب ضربة قوية   فى رأسة ، وسكوت وستغاريث الذى توفى عقب إنتصارة بسبب نزيف دماغى ،  والملاكم مزوانيلى كومبولو والذى توفى فى جولتة الأولى عقب ضربة من منافسة ، وأيضا فرنشيسكو ريز  وتوفى عقب ضربة قاضية من منافسة ، وباترك داى الذى توفى هذا العام بضربة قاضية وأيضا ماكسيم دادشيف والذى توفى هذا العام أيضا ، لم تطل لعبه الملاكمة الملاكمين من الذكور فقط بل أيضا ومن الإناث ونذكر الملاكمة فينديلا مويلاسى والتى أصيبت بنزيف حاد فى الدماغ ماتت على أثرة
  هؤلاء هم عينة بسيطة ممن فقدوا عمرهم  كضحايا لتلك اللعبة وهناك العديد والعديد من اموات ومصابى تلك اللعبة ، ويذكر معارضى لعبه الملاكمة أن موتى تلك اللعبة وصل لحوالى ٥٠٠ قتيل 
وتعد الملاكمة اللعبة الوحيدة التى يفقد اللاعب حياتها على أثرها ، الملاكمة لعبه الموت أن صح التعبير فلا ملاكم يخرج منها سليم لقد تركت لجميع ممارسيها أثر أما مرضا مزمن او عاهه لمدى الحياة او موت ينهى حياتة ، تلك اللعبة التى لاتزال تمارس ولا يزال محبيها بالملايين حول العالم تعد خطرا يهدد حياة ممارسيها فلا قوانين لتردعها  عن هذا الخطر ولإيقاف نزيف الدماء السائل من كل ممارسيها وبل ومن زويهم أيضا
ليس هذا وحسب أنما ما يثير دهشتى دهشة هو ممارسه المسلمين فى كافة الدول العربية لهذة اللعبة ، والتى تعتبر محرمة وفقا لحديث الرسول صل الله علية وسلم " وإذا قاتل أحدكم فليتجنب الوجة " أخرجة البخارى ، وفى حديث أخر يقول صل الله علية وسلم " فإن لجسدك عليك حق  " اخرجة البخارى ، فيما تعتمد الملاكمة على الضربة القاضية والتى توجة للوجه بشكل مباشر كما تتسبب فى الأذى لكافه أعضاء الجسد 
وفى النهاية أتقدم بالطلب من كل مسئول رياضى حول العالم بإتخاذ إجراء لإيقاف نزيف الدماء السائل منذ الأزل بسبب تلك اللعبة حتى لا نرى رياضة مميتة بعد اليوم ، فما الرياضة إلا سلام جسدى ونفسى وعقلى ليست بقتل او دماء بالمرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى