الإنترنت واقع بحاجه لضوابط

الإنترنت لم يعد مجتمع إفتراضى بل أصبح واقع مرير نحياة جميعا يوميا ، فكيف لك أن تصفة بالأفتراضى او الخيال او أنة مجرد وقت للتسلية وأنت تقضى علية ساعات وساعات
اصبح الإنترنت مجتمع متكامل يحتوى كافة عناصر المجتمع وأحتوى على سلبيات تهدد مستخدمية كبارا او صغار والتى تتمثل فى أنة يؤدى إلى الأبتعاد عن العائلة والأصدقاء والواقع ، ويؤدى للعزلة كما يعد مضيعا للوقت وسارقا له ، كذلك أيضا يعرض مستخدمية لكافه المواد سواء العنيفة او الإجرامية او الإباحية دون ضوابط ، كما يعتبر الإنترنت تهديدا على الثقافة المحلية بسبب الإنفتاح على الثقافات العالمية ، وأيضا يمثل تهديدا على أمن وسلامه المجتمع لسهوله تجنيد جواسيس داخل البلاد من خلالة وأيضا يسبب الأمراض الجسدية والنفسية لمستخدمية ويعد الإستمرار على متابعتة بمثابه إدمان لة
وجدير بالذكر أمتلاك الإنترنت العديد من الإيجابيات كما يمتلك السلبيات والتى تتمثل فى أمكانيه الوصول للمعلومات عن كافة الاشياء والأشخاص والأحداث فى أى مكان حول العالم وبلحظات ، ونضيف أيضا تيسيرة عملية الأتصال والتواصل مع الأسرة والاصدقاء والغرباء ايضا وذلك بالصوت والصورة والحركة معا ، وهو أيضا أداة هامة لتيسير العمل العمل بل ، وكذلك يوفر الوقت والمال والجهد لمستخدمية
ونشير الآن لأستحاله وصفة بالأفتراضى فكل مستخدمية يدركوا جيدا هذا ويعلموا ان عالم الإنترنت أصبح واقع نحياة وفى أطارة وهنا اتسأل لما هذا الواقع مطلق بلا ضوابط وقوانين ؟ وأين المسئولين لابد لة من قوانين وقواعد تضبط العمل بة وتحد من سلبياتة للتمتع بإنترنت نظيف بلا اضرار او بلا اضرار كارثية








