حوادث وقضايا

زواج القاصرات يمثل وئد للفتاة

حجم الخط:

لاتزال ظاهره زواج القاصرات منتشرة فى الصعيد حيث تعانى الفتيات منها بشكل كبير ، ويعود ذلك لعدم وعى الأباء والأمهات بخطوره الأمر على فتياتهم فبمجرد تقدم عريسا ثرى يظن الأباء أنة الملجأ والمأمن لإبنتهم لذلك يقبلوا بة وأن لم تكمل سنها القانونى 
عقب الزواج تبداء المشكلات بل يظهر مالم يدركة الأباء ففتاة فى العاشرة او الخامسه عشر لا تستطيع تحمل مسئوليه ذاتها فكيف لها بتحمل مسئوليه زوج وأسرة ليس هذا وحسب أنما أيضا ما تلقاة الفتاة من مخاطر صحية ونفسية جسيمة
وحين أنتقلت بالحديث مع م.م أحدى ضحايا هذه الظاهره قالت : ظننت أن الأمر مجرد تسلية ، وسعدت كثيرا بالفستان الأبيض والفرح والغناء ولكنى صدمت فيما بعد بمقدار المسئوليه التى يجب أن أتحملها ولم أستطع التكيف وطالبتة بالطلاق كثيرا ولكن عائلتى كانت تصلح الأمر دائما ولازلت حتى الآن أعانى كلما رأيت الفتيات فى سنى يحملن كتب وأقلام ويخرجن للتجول معا ،أما انا فأحمل طفلى وأخرج من سيدات بعمر أمى وجدتى
بينما اكدت أ.خ ضحيه أخرى لهذه الظاهره أنها كانت ترفض الزواج لكبر سن الزوج ولكن أهلها أجبروها علية وبالفعل تم الزواج وكان عرفى لعدم أكتمال سنها القانونى وحين أتمت السن القانونى طالبت بالزواج الشرعى القانونى ولكنة رفض الإعتراف حتى بزواجه منها، وذكرت أنها تقاضية الآن مطالبة بحقها والإعتراف بها كزوجة شرعية 
الأمر لا يقتصر على م.م و أ.خ ولكنة يشمل الكثير من الحالات الذين عانوا من هذه الظاهرة ولا تزال الكثيرات تعانيها ، وهنا نطالب المجلس القومى للمرأة والجمعيات المخصصة للمرأة بإنقاذ الفتيات من هذه الظاهرة وتوعيه الاباء بمخاطر هذه الظاهرة وتأثيرها السلبى  على الفتاة لكى نتمكن من روئيه صعيد بلا زوجات قاصرات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى