منوعات

الى اين خريجى الصحافة والاعلام

حجم الخط:

حزنى والمى الشديد على اخواتى وزملائى خريجى قسم الصحافة والاعلام من محافظات مصر التى أطاحت بهم احلامهم الى الهوية وياسفنى أن اقولها فهناك الالاف من خريجى هذه المعاهد والكليات حلم بأن يكون لهم شأن وسط زملائهم، ولكن حقيقة الحياة التى واجهتهم كانت لهم صادمة فلم تكون نقابة الصحفيين تحذو مثل باقى النقابات الاخرى وعلى سبيل المثال الهندسة والطب والمحاماة والتى تحمل شعار ودنك منين ياجحا بقانونها العقيم المتحفظ على شروطها المجحفه في من يحاول أن يدنو سور حديقتها فتحت الباب على مصرعه لغير خريجى الاعلام وجعلت تحكم صاحب العمل فى المؤسسات الصحفية هوه صاحب الحق فى انضمامه لنقابة هى اسسات من أجل أن تحمى أبناءها من مشتغلى المهنة فنحن لانعارض غيرنا مما يحمل موهبة فى مجال الصحافة أن ينتسب اليها من أجل أن تتيح لابناءها الفرص فى الانضمام نقابات أسست من اجل الحماية وتتؤاطى مع مؤسسات فى ظلم أبناءها مما يشعرون أنهم هم الاحق والاجدر بها لانهم يحملون مؤهلها الذى طفح الكيل من أجل أن يحصل عليه وأنتظار والديه أن يتوسمو فيه الخير وماكادت أن تنفرج الضائقة عندما حاول أحد نواب البرلمان بوضع قانون يعدل من كفة الميزان ويرد الحقوق لاصحابها الا وتصدى له كل من له مأرب أخرى فأصبحت نقابة فى ظاهره الحقوق وفى باطنها الضياع فهل يعقل أن يحدث ذلك فى ظل أناس تنادى بالحرية وتدافع عن حقوق الاخرين فتجد شبابا يتحكم فيهم أصحاب مؤسسات صحفية يعتمدون عليهم من أجل أن يحصلو على كل طاقتهم حتى الاستنزاف ولايجد مقابل ماديا ولا حماية قانونية شباب الصحفيين فى خطر الا وهو المتمثل فى عدم الايمان بأن هناك حق وهناك صاحب فيكيف يكون ذلك ؟ وهم نفسهم لايستطيعون الحصول على حقوقهم فلا نجد حل او أشارة الا بتغير تلك القوانين التى اعتى عليها الزمن فنقاب الصحفيين ليست حكرا على مما انتمو اليها ولكن هى ملكا لابناءها من طلاب وخريجى تخصصات الصحافة والاعلام دون المنع من عضوية الانتساب لمن يمتلك الموهبة ,بعد أختبار وحصول مايؤهله للانضمام وفى نهاية مقالى اقول افرجو عن نقابة الصحفيين أبناءها فى الشارع وأنتم تحتلونها بدون حق وأطالب بتعديل قانونها الذى عفى عليه الزمن وشروطها المجحفه وأن يكون من أهم شروطها فى الانضمام حصول المنتمين اليها على درجه علمية فى قسمى الصحافة والاعلام والغاء شرط العقد المجحف الذى يتحكم فى عضوية ءابناءها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى