منصة كتبنا تحتفل بتوقيع رواية أحلام وردية للكاتبة ريهام طعيمة

أقامت منصة كتبنا حفل توقيع كتاب "أحلام وردية" للكاتبة الدكتور ريهام طعيمه، وحضر توقيع الكتاب عدد من الشخصيات الهامة.
وعن الكتاب تقول الكاتبة: "ثلاثية الحلم والسراب: (أحلام وردية – أحلام ضبابية – أحلام بعيدة) مذكرات شخصية تحكي 8 سنوات من حياة الكاتبة عندما انتقلت للعيش في مدينة دبي رغبةً منها في تحقيق أكبر أحلامها وهو السفر، انتقلت بنت الإسكندرية للعمل والإقامة في دبي في سبتمبر 2008، لتعيش فيها سلسلة من المواقف والأحداث المتنوعة بين النجاح والفشل والقدرة على تحقيق بعض الأحلام وعدم القدرة على تحقيق البعض الآخر. في رواية أحلام وردية تظهر شخصية بطلة القصة وهي في الـ 25 من عمرها صاحبة خبرة في الحياة قليلة نوعًا ما، لكن شجاعتها ستكون طوق النجاة لها في مواقف عديدة، ستظهر محبة للتغيير والتطوير من نفسها حتى تتمكن من مواجهة كل تغيرات الحياة المحيطة بها، لكن تنقصها المرونة والدهاء مما يجعلها تقع في مشاكل كثيرة. لن تنسى تسليط الضوء على حياتها العاطفية، والتي تعتبر خط أحمر بالنسبة لأي بنت شرقية، لكن لأنها جزء من حياة أي إنسان فستكون من ضمن أحداث القصة.
رواية أحلام وردية هي الرواية الأولى و تحكي القصة من سبتمبر ٢٠٠٨- ديسمبر ٢٠١١.
وتتناول الرواية مذكرات شخصية متنوعة بين مواقف الأقامة و العمل في دبي والعقبات المالية وحتى قصة رخصة السواقة وطريقة المعيشة وتدبير وظائف وحلول مؤقتة.
أيضا الجانب الشخصي والعاطفي من حياة الكاتبة
بالإضافة إلى مشاكل وعقبات قانونية وكيفية التغلب عليها.
بطلة القصة: فتاة في الخامسة والعشرين من العمر و تتمتع بذكاء وطموح عالي، ولكن ينقصها خبرة الحياة وضعف الإمكانيات المادية، ولكن المادة لم تكن العائق الوحيد في طريقها فهذه الشابة كان حلمها الأكبر والأهم هو السفر لكنها عندما تسافر تدرك أن ليس كل ما يلمع ذهبا والمقصود هنا دبي فهي مدينة يراها الكل لامعة ولكن عندما تقترب منها تجد حقيقة مختلفة تماما. في هذه الجزء تتمتع الشابة برؤية وردية للظروف والعوامل المحيطة وتغفل عن حقائق كثيرة وتعيش في مرحلة الحلم الوردي .
أما عن الكاتبة فهي مصرية ولدت عام 1982م، تخرجت في كلية التجارة وإدارة الأعمال جامعة الإسكندرية قسم إنجليزي، تعمل في مجال الاستشارات الدولية في كندا، بدأت الكتابة كتجربة ثم اكتشفت أنها ما يربطها بجذورها وهويتها المصرية نحو العالم ونحو نفسها. عرفت من خلال مدوناتها الحلم والسراب التي تتناول من خلالها نشر يومياتها والتعبير عن التحديات والنجاحات في دبي ثم في كندا لآخر 13 عامًا من عمرها.. كتاباتها واقعية جدًّا؛ لأنها تحكي مذكراتها وتجاربها الشخصية مع الاهتمام بقضايا كثيرة مثل بحث المهاجر الجديد عن مسكن وعن عمل وعن كيفية استقراره بشكل عام. وبحكم كونها امرأة فقد استطاعت تسليط الضوء على الحياة العاطفية والشخصية للمرأة المغتربة والمهاجرة من خلال








