محافظات

وحدة الصف تحسم الجدل: إنهاء خلاف خط المياه بين القرامطة وسفلاق في مضايف آل همّام

حجم الخط:

في مشهد يعكس وعي أبناء القرى وحرصهم على المصلحة العامة، عُقد لقاء موسع داخل مضايف آل همّام بقرية القرامطة شرق، بحضور ممثلي جميع عائلات القرامطة وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية، لوضع حد لحالة الجدل التي أُثيرت مؤخرًا بشأن خط المياه المغذي لقرية سفلاق والمار بأراضي القرامطة.

وجاء الاجتماع بحضور النائب الدكتور مختار همّام مرسي، والنائب شعبان لطفي، والنائب محمد عبده، والمهندس أحمد حسن رئيس الهيئة الهندسية، والمهندس مؤمن بندر رئيس فرع شركة مياه الشرب والصرف الصحي بساقلته، والمهندس حسام الدين ممثل شركة المقاولات المصرية، إلى جانب القيادات الشعبية والتنفيذية.
تنسيق مسبق لضمان حل الأزمة
وكان قد تم تنسيق مسبق بين النائب مختار همّام والمهندس أحمد حسن رئيس الهيئة الهندسية بتاريخ يوم السبت الماضي 14-1-2026، انه عقب انتهاء جلسات مجلس النواب يوم الإثنين والثلاثاء من الأسبوع الماضي، سوف يتم الاجتماع بأهالى مسقط رأسه القرامطة شرق وانهاء المشكلة
وكان قد أُثيرت في الأيام الماضية بعض الشائعات التي زعمت أن مرور خط المياه إلى قرية سفلاق سيؤثر على حصة قرية القرامطة من مياه الشرب، ما تسبب في حالة من القلق بين الأهالي. غير أن مسؤولي شركة المياه أكدوا أمام الجميع أن لكل قرية حصتها الكاملة دون أي انتقاص، وأن المشروع يخدم الصالح العام للبلدين،
أكد الدكتور مختار همّام مرسي أن ما حدث لم يكن خلافًا بين أهل وأشقاء، بل مجرد اختلاف في وجهات النظر بدافع الحرص على الحقوق.
“أؤكد أمام أهلي وممثلي جميع عائلات القرامطة أنه لا يوجد أي خلاف بين القرامطة وسفلاق، فنحن تجمعنا علاقات نسب ومودة ورحمة، والمصلحة العامة هي أساس عملنا. خط المياه المار إلى سفلاق لن ينتقص من حق القرامطة شيئًا، وكل قرية ستحصل على حصتها كاملة غير منقوصة. ما أُثير كان نتيجة شائعات غير دقيقة، واليوم نطوي هذه الصفحة بروح الأخوة والتفاهم.”
شدّد النائب شعبان لطفي على أن وحدة الصف كانت وستظل الضمان الحقيقي لحفظ الحقوق، مؤكدًا أن الدولة لا يمكن أن تظلم قرية على حساب أخرى.
واضاف النائب شعبان لطفي “إحنا كلنا أهل، واللي حصل كان اختلاف رأي مش خلاف قلوب. حق القرامطة محفوظ، وحق سفلاق محفوظ، ومفيش حد هياخد حق حد. واجبنا إننا نقف صف واحد ونحافظ على بلدنا، لأن تماسكنا هو قوتنا الحقيقية.”
أوضح النائب محمد عبده أن الهدف الأساسي هو خدمة المواطنين وتحقيق الصالح العام، مؤكدًا أن توزيع المياه سيتم بعدالة كاملة.
“أطمئن أهالينا في القرامطة وسفلاق أن حصة كل قرية كاملة غير منقوصة، ومفيش أي تأثير سلبي على نصيب أي طرف. إحنا موجودين لخدمة الناس، والصالح العام هو الأساس. لازم نقفل باب الشائعات ونفتح باب العمل والتعاون.
واختُتم اللقاء بتأكيد النائب مختار همّام مرسي والحضور أن العلاقة بين القريتين قائمة على الروابط العائلية والتاريخ المشترك، وأن ما حدث أصبح صفحة وطُويت، ليبقى عنوان المرحلة المقبلة هو التعاون والتكاتف والعمل من أجل مصلحة الجميع،
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد أن الحوار المباشر والشفافية في عرض المعلومات يمثلان السبيل الأمثل لاحتواء أي خلافات، وترسيخ روح الأخوة والتكافل التي تميز المجتمع الريفي وعي أبناء القريتين وحرصهم على وحدة الصف واستقرار المجتمع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى