فن وثقافة

هيثم شاكر يضرب بقوة في رمضان 2026 بإعلان أسطوري يهز الساحة ويستحق رفع القبعة

عمر ماهر

حجم الخط:

في خطوة مفاجئة أثارت ضجة واسعة على مواقع التواصل، عاد النجم هيثم شاكر إلى الساحة الفنية بقوة، مؤكدًا أنه لم يغادر القلوب يومًا، مع إعلان جديد يعتبر الأبرز في موسم رمضان 2026، حيث دمج بين الخبرة الموسيقية الطويلة والحضور الكاريزمي الفريد، ليخلق حالة لا يمكن تجاهلها، ويعيد تعريف معنى العودة الفنية المدروسة بعناية، إعلان لفت الأنظار منذ اللحظة الأولى، وجعل الجمهور يتفاعل بشكل هائل، مع هاشتاجات مثل # هيثم_شاكر و#ريماس_لاند تنتشر بسرعة، لتتصدر قوائم البحث وتصبح حديث الصحافة والميديا الرقمية.

الأغنية المصاحبة للإعلان بعنوان “طلع السوبر ماركت فاضي يرضيك أنام جعان” تمثل نقطة التقاء بين الحداثة والروح الكلاسيكية لهيثم شاكر، كلماتها من تأليف عمر عريبه وحامد الشراب، ألحان عبد الرحمن حسام، توزيع موسيقي متميز لـ تيام طارق وهندسة صوتية دقيقة من مهاب أسامه، فيما أشرف على إخراجه المبدع عمر عريبه، مع وكالة OMS وطاقم إدارة الإنتاج بقيادة إسلام الجندي ومحمد مصطفى، ما منح الإعلان بعدًا احترافيًا يجمع بين الصوت والصورة والتفاصيل الدقيقة التي تترك أثرًا فوريًا لدى الجمهور.
نقديًا، يمكن القول إن العودة القوية لهيثم شاكر لم تكن مجرد حملة تسويقية، بل درس في الاحترافية والتوقيت الذكي، فقد عرف كيف يوازن بين صوته القوي المميز وبين الإيقاع العصري للعرض، ليجعل الإعلان تجربة متكاملة، حيث يتفاعل المشاهد مع الصورة والموسيقى والكلمات في آن واحد، دون أن يشعر بثقل أو إرهاق. الأداء الصوتي لهيثم هنا يعكس سنوات طويلة من الخبرة، يظهر فيها التحكم التام في الطبقات الصوتية، والقدرة على تحويل جملة بسيطة إلى لحظة موسيقية تبقى في الذاكرة، وكأن كل كلمة محسوبة لتترك وقعًا فنيًا لا ينسى.
التوزيع الموسيقي والإخراج أعطيا الإعلان دفعة إضافية، فكل مشهد مدروس بعناية، من الإضاءة، الحركة، زوايا الكاميرا، إلى تزامن اللحن مع الإيقاع البصري، ما جعل الإعلان أشبه بعمل فني قصير متكامل، وليس مجرد مادة دعائية. الجمهور لم يتفاعل فقط مع حضور هيثم شاكر، بل مع كل التفاصيل التي صنعت تجربة استماع ومشاهدة ممتعة ومتنوعة، حيث المزج بين الطابع الكلاسيكي والصوت المألوف للمطرب، وبين الحداثة الإخراجية والعناصر البصرية العصرية.
كما أثار الإعلان حالة من التفاعل الجماهيري على السوشيال ميديا، حيث أعادت الجماهير نشر مقاطع الإعلان، وبدأت المقارنات بين عودة هيثم شاكر السابقة والحالية، مؤكدين أنه ما زال يملك القدرة على الصمود وإعادة تشكيل المشهد الفني، وقد نجح في فرض نفسه كلاعب رئيسي في سباق الموسم الرمضاني 2026، ليس فقط بفضل الاسم، بل بفضل الجودة والدقة والاحترافية التي تحيط بكل تفصيلة في الإعلان.
في النهاية، يمكن القول إن هيثم شاكر لم يكتفِ بالعودة، بل صنع الحدث، وأثبت أن الأسطورة لا تختفي أبدًا، وأن الصوت الحقيقي قادر على التأثير، والأداء المتقن يستحق رفع القبعة، سواء على المستوى الفني أو الجماهيري، ليبقى اسمه مرتبطًا بالقوة والإبداع والاحترافية في آن واحد، وأن رمضان 2026 بدأ بقوة بفضل هذه العودة التي ستظل حديث النقاد والجمهور لأسابيع طويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى