برلمان وأحزاب

هنداوي: مبادرة محافظ الإسماعيلية تنقذ قلعة الدراويش.. ودعم عاجل يتجاوز 12 مليون جنيه

حجم الخط:

من داخل ديوان عام محافظة الإسماعيلية، شاركت النائبة بسمة هنداوي في اللقاء الموسع الذي دعا إليه اللواء أركان حرب نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، لبحث سبل الخروج من الأزمة المالية التي يمر بها النادي الإسماعيلي، والعمل على توفير الدعم اللازم لسداد المستحقات والالتزامات المتأخرة.

وجاء اللقاء بمشاركة نخبة من المستثمرين ورجال الأعمال الداعمين للنادي الإسماعيلي، في إطار تحرك جماعي يستهدف إنقاذ قلعة الدراويش والحفاظ على استقرارها ومكانتها الرياضية والتاريخية.

وأكدت النائبة بسمة هنداوي أن اختيار يوم السادس من أكتوبر لعقد هذا اللقاء يحمل دلالة وطنية ورمزية خاصة، باعتبار أن النادي الإسماعيلي ارتبط على مدار تاريخه بقيم الوطنية ودعم المجهود الحربي، مشيرة إلى أن أبناء الإسماعيلية ومنطقة القناة قادرون على تجاوز الأزمات مهما بلغت صعوبتها.

وطرحت هنداوي خلال اللقاء عددًا من المحاور الأساسية لمواصلة التحرك من أجل إنقاذ النادي الإسماعيلي، وفي مقدمتها تعظيم الاستثمار، والاستمرار في البحث عن فرص استثمارية حقيقية ومستدامة تمكن النادي من تنمية موارده والاعتماد على مصادر دخل ثابتة.

كما أكدت أهمية استعادة حقوق النادي الإسماعيلي المتعلقة بالنادي الاجتماعي، والعمل على ضمان حصول النادي على عوائد واشتراكات النادي الاجتماعي، بما يسهم في توفير تدفق مالي مستقر يساعد على الوفاء بالتزاماته.

وشددت النائبة كذلك على ضرورة وضع النادي الإسماعيلي في مقدمة أولويات الدعم الحكومي والرعاية من وزارة الشباب والرياضة، بما يتناسب مع تاريخه ومكانته الجماهيرية والرياضية ودوره في المجتمع الإسماعيلي.

وأسفر اللقاء عن نتائج إيجابية، بعدما أعلن عدد من رجال الأعمال والمستثمرين عن دعمهم للنادي، حيث نجحت المبادرة في توفير دعم مالي عاجل تجاوز 12 مليون جنيه لصالح صندوق إنقاذ النادي الإسماعيلي، والمساهمة في سداد جانب من التزاماته المالية.

وتقدمت النائبة بسمة هنداوي بخالص الشكر والتقدير إلى اللواء أركان حرب نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، على هذه المبادرة الوطنية، كما وجهت الشكر إلى جميع رجال الأعمال والمستثمرين وكل من ساهم بجهده أو ماله في دعم النادي الإسماعيلي والوقوف إلى جانب قلعة الدراويش في هذه المرحلة المهمة.

وأكدت أن إنقاذ النادي الإسماعيلي مسؤولية جماعية، وأن تضافر جهود أبناء الإسماعيلية ورجال الأعمال والدولة يمكن أن يمثل نقطة انطلاق جديدة نحو استعادة النادي لمكانته الطبيعية.

زر الذهاب إلى الأعلى