هل ينتصر القانون لإرادة أهالي تلا..ام تنتصر نفوذ آل”راجح”
هى حرباً قامت فى الإسبوع الماضى وقعت أحداثها بمركز تلا التابعه لمحافظة
المنوفيه ، حرباً ما بين الخير والشر حرباً ما بين الخوف والأمان حرباً ما بين
العدل والظلم ، حرباً ما بين الرحمة والجبروت بل إن شئت فقل حرباً ما بين
القانون والنفوذ.
القصه وقعت أحداثها بين شابيين أحدهما يملك الطيبه والرحمه وحسن الخلق
والخير والسلام وهو محمود البنا الذى لم تمهله شهامته ومروءته أن يبلغ من العمر
أكثر من 16عام ، والأخر يملك الشر والظلم والجبروت وإستغلاله لنفوذ عائلته
التى تتمتع بالإستحواذ على المناصب العاليه و البراقه رفيعة المستوى وهو محمد
أشرف راجح 19 عام .
بدأت القصه عندما شاهد محمود إحدى فتيات بلده تتعرض للتحرش والتعدى من
المدعو " راجح " فلم يتمالك محمود نفسه وأخذته الغيرة والحمية على الفتاه وحاول
الدفاع عنها ونهى راجح عن فعله وبالفعل إبتعد راجح بعد مشاداه كلاميه بينه وبين
محمود إنتهت بتدخل البعض .
إلى انها لم تنتهى عند راجح والذى عقد النيه على التخلص من محمود وقتله لكونه
أنه وقف أمامه وصده عن نهى المنكر ، الأمر الذى عقد راجح من خلاله التربص
بمحمود وموته " بالتعمد " ، معتمداً فى خروجه من تلك القضيه على نفوذه وماله
ومناصب عائلته مثل ما حدث قبل ذلك فى العديد من الجرائم التى إرتكبها فى حق
الكثير من أبناء الدائره .
وبالفعل .. تربص راجح لمحمود إثناء عودته من أحد الدروس بأحد الشوارع التى
تخلو من المارة بمساعدة إثنين من أصدقاءه ، حيث قام أحدهم بتكتيف محمود وقام
الأخر برش المخدر على وجهه ووجه أصدقاءه ، وقام راجح بتسديد الطعنات القاتله
للمجنى عليه بأنحاء متفرقه بالجسد ، ليقع بعدها محمود جثه هامده ليثور بعدها
الأهالى على القاتل فى مظاهرات حاشده بالمركز مطالبين بالقصاص العادل
وتطبيق عقوبة الإعدام على الجانى " محمد راجح " .
والأن .. رحل محمود ورحلت معه الطيبه والرحمة والمرؤه والأخلاق الحسنه ،
وبقى راجح .. وبقي معه الشر والظلم والجبروت وجرائم القتل والإغتصاب ،
ومنذ ذلك الوقت ومنذ تلك الأحداث يحاول الشر والظلم والجبروت بكل ما أتى من
قوه ونفوذ للسلطات البقاء والعيش فى المجتمع ، بينما يحاول الخير والرحمة
والمرؤه والشهامه التعايش مع مجتمع أصبحت به تلك الصفات قليله من بعض
البشر لكنها ليست معدومه .
فهل ينتصر القانون لبقاء الخير والشهامة والمرؤه أم تنتصر النفوذ لأصحابها
وتقتل النخوة والشهامة من بيننا بأيدينا .








