شئون دولية

نتنياهو يعد بضم غور الأردن فى الضفة الغربية المحتلة حال فوزه بالانتخابات

حجم الخط:

تقترب انتخابات الكنيست الإسرائيلى فيما كشفت احدث استطلاع للرأي تنافس قوي بين رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو متمثلا فى التكتل اليمينى الدينى " الليكود"، وخصمه، رئيس هيئة الأركان السابق بينى جانتس وتحالفه التكتل اليسارى العربى الوسطى" أبيض – أزرق" .

تأتي هذه الانتخابات بعد فشل رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، فى تشكيل ائتلاف حاكم في انتخابات أبريل الماضي و يشارك 6 ملايين ناخب يمثلهم 5 أحزاب هي حزب الليكود و تحالف "أزرق أبيض" و القائمة المشتركة العربية و حزب العمل و إسرائيل بيتنا.

ذا لم ينجح أى طرف فى الحصول على الأكثرية (61 مقعداً) ما يعنى أن الاثنين سيدخلان، على الأرجح، فى مفاوضات مع الرئيس الإسرائيلى، روفن روفلين، لتكليف أحدهما بتشكيل حكومة جديدة، بحسب ما تقوله صحيفة هآرتس.

وقد كلف الرئيس الإسرائيلى رؤوفين ريفلين نتنياهو بتشكيل الحكومة بعد فوزه وحلفائه فى الانتخابات الماضية، ، لكنه فشل فى مهمته، ليعتبر فشله فى تشكيل ائتلاف حكومى عقب انتخابات أبريل أكبر الهزائم فى حياته السياسية ولذلك فضل نتنياهو بعد أسابيع من المناقشات التوجه إلى إجراء انتخابات ثانية بدلا من المجازفة بطلب ريفلين من شخص آخر محاولة تشكيل الحكومة.

ويرى كثيرون أنه فى حال فوزه سيسعى إلى أن يمنحه البرلمان حصانة من المحاكمة، فى الوقت الذى يواجه فيه احتمال توجيه اتهام إليه فى قضايا فساد فى الأسابيع المقبلة.

كان المدعى العام الإسرائيلى قال إنه يعتزم أن يوجه تهما بالاحتيال والرشوة وخرق الثقة لنتنياهو الذى ينتظر جلسة الاستماع فى أوائل شهر أكتوبر المقبل.

ويسعي نتنياهو خلال الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية فى محاولة لجذب القوميين اليمينيين، الذين يمثلون مفتاحا لإعادة انتخابه، لتعزيز الإقبال على التصويت بين صفوف قاعدته الانتخابية.

ووعد نتنياهو بضم غور الأردن فى الضفة الغربية المحتلة حال فوزه، والذى يمثل ثلث مساحتها، وأبرز نتنياهو فى خطابه أيضا قضية النمو الاقتصادي فى بلاده وعلاقاته مع زعماء العالم مثل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب. وحاول وصف خصومه بأنهم "ضعفاء" و"يساريين"، على الرغم من أوراق اعتمادهم الأمنية. وقال على موقع فيس بوك الإثنين: "هذا هو الخيار الذى أمامك: حكومتهم اليسارية أو حكومة يمينية قوية بقيادتى."

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى