شئون دولية

من الرئيس التونسي القادم قيس سعيد ام نبيل القروى

حجم الخط:

 

فور وفاة السبسي الرئيس التونسي سارعت الهيئة العليا للانتخابات التونسية بتبكير موعد الانتخابات الرئاسية التي كان مزمع اجرائها في نهاية العام وقد تقدم فور صدور الاعلان ما يقارب 100 مترشّح مضمارا سياسيا لينبثق عنهم 26 ممن استوفت فيهم الشروط القانونية لتبدأ مرحلة التعبئة والدعاية الانتخابية. وهنا دخلت تونس مرحلة جديدة ومختلفة تماما بظهور رجل من عامة الناس متأثرا بالفيلسوف جان جاك روسو يدعو إلى ثورة جديدة مبنية على نظرية سيادة الشعب التي انطلقت منها الثورة الفرنسية وشخصية أثّرت في الفقراء بمساعدته لهم والمتطلعين إلى تونس مزدهرة. وهاتان الحالتان كانتا نموذجا في تلقي سياسيي تونس عقابا جماعيا من قبل الناخب الذي فهم حيلهم السابقة تماما

بدأت المنافسة طيلة الأيام التي سبقت الانتخابات محمومة بين المترشحين وعاش التونسيون على وقع مفاجآت عديدة منها تنازل اثنين من المترشحين محسن مرزوق مرشح حزب حركة مشروع تونس وسليم الرياحي مرشح حركة نداء تونس للمرشح المستقل ووزير الدفاع الأسبق عبدالكريم الزبيديويعتبر الخامس عشر من سبتمبر التاريخ الفاصل في تونس فتحت صناديق الاقتراع بعد صمت انتخابي سبقها بيوم لتبدأ مرحلة شد الرحال إلى قصر قرطاج لينتهي ذاك اليوم بمفاجأة جديدة أظهرت فوزا مبدئيا للمرشح المستقل قيس سعيّد والمرشح السجين نبيل القروي.وبعد نسبة إقبال فاقت 45% تنتهي عملية الفرز بانتقال “قيس سعيد” و”نبيل القروي” إلى المرحلة الثانية التي ستحدد المعطيات القادمة موعدا نهائيا لها قد يتزامن مع الانتخابات التشريعية 

.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى