مقالات

منى صدقى تكتب : ماذا نريد من محافظ سوهاج الجديد؟

حجم الخط:
مع تولّي محافظ سوهاج الجديد مسؤولية قيادة الإقليم، تتجدد آمال المواطنين في مرحلة مختلفة عنوانها العمل الجاد، والاستماع الحقيقي للناس، وتحقيق تنمية ملموسة يشعر بها الجميع. فسوهاج، بتاريخها العريق وإمكاناتها البشرية والطبيعية الكبيرة، تستحق إدارة تنفيذية قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، والشعارات إلى إنجازات على أرض الواقع.
أول ما نريده من المحافظ الجديد هو الاقتراب من المواطن. فالمكتب المفتوح، والجولات الميدانية المفاجئة، والاستماع المباشر لشكاوى الناس في القرى والمراكز، كفيلة بكشف المشكلات الحقيقية بعيدًا عن التقارير المكتبية. المواطن السوهاجي لا يبحث عن وعود براقة، بل يريد حلولًا سريعة وعادلة لمشكلاته اليومية.
ثانيًا، نطمح إلى تحسين مستوى الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها مياه الشرب والصرف الصحي، ورصف الطرق الداخلية، وتطوير المستشفيات والوحدات الصحية. ما زالت بعض القرى تعاني من نقص الخدمات أو ضعف جودتها، وهو ما يتطلب خطة واضحة بجدول زمني معلن، ومتابعة مستمرة تضمن التنفيذ دون تأخير.
ثالثًا، ملف الاستثمار وتوفير فرص العمل يجب أن يكون على رأس الأولويات. سوهاج تزخر بطاقات شبابية كبيرة تحتاج إلى فرص حقيقية داخل المحافظة، بدلًا من الهجرة إلى محافظات أخرى. دعم المناطق الصناعية، وتسهيل إجراءات التراخيص، وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، خطوات ضرورية لخلق اقتصاد محلي قوي ومستدام.
كما نأمل في الاهتمام بالتعليم، سواء من خلال تقليل كثافات الفصول، أو تطوير المدارس القائمة، أو دعم الأنشطة الطلابية التي تبني شخصية متوازنة وقادرة على الإبداع. فالتنمية الحقيقية تبدأ من بناء الإنسان.
ولا يمكن إغفال أهمية الانضباط في الشارع السوهاجي، من خلال مواجهة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، وتنظيم الأسواق والمواقف، وفرض سيادة القانون على الجميع دون استثناء. العدالة والمساواة في تطبيق القانون تعززان ثقة المواطن في مؤسسات الدولة.
أخيرًا، نريد محافظًا يعمل بروح الفريق، ويتعاون مع نواب البرلمان والمجتمع المدني والشباب، ويستثمر في الكفاءات المحلية. فنجاحه هو نجاح للمحافظة بأكملها، ومسؤوليته لا تقتصر على إدارة الملفات، بل تمتد إلى بناء جسور الثقة مع المواطنين.
سوهاج اليوم أمام فرصة جديدة، فإما أن تكون بداية لمرحلة تنموية حقيقية يشعر بها المواطن في حياته اليومية، أو مجرد تغيير أسماء دون تغيير واقع. والأمل معقود على أن تكون المرحلة القادمة عنوانها الإنجاز، والشفافية، والعمل من أجل مستقبل يليق بأبناء سوهاج.
معالي اللواء طارق راشد محافظ سوهاج والسيد كمال سليمان نائب المحافظ نعلم أنكم قيادات وطنية متميزة وهو ما جعلكم تنالون ثقة الدولة المصرية والقيادة السياسية ولكن أمامكم مسؤلية كبيرة أمام الله ثم أمام أهل سوهاج فالمنصب تكليف قبل أن يكون تشريف وعليكم بالبطانة الصالحة فهي بداية العمل الصحيح وركيزة أساسية فسوهاج تستحق أن تكون في مقدمة محافظات الصعيد تنمية وخدمات واستثمار وأنا من خلال ترأسي لمؤسسة المنى الخيرية وموقع الخبر الفوري افتح يدي لكم بكل ما استطيع من تعاون من أجل حياة كريمة لسوهاج وأهلها
أعانكم الله وسدد علي طريق الحق والخير خطاكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى