مـأساة ‘أمير البساتين’ ضـحية الـشهامة بـعد غـدر الـسـنجة في نـهار رمـضان

في مـشهد مـأساوي أفـجع قلوب أهالي منطقة البساتين بالقاهرة، تـحول رابع أيام شهر رمضان المبارك إلى مـأتم كـبير.
الـبطل هذه المـرة هو الشاب الثلاثيني “أمير”، الذي لم يـتحمل رؤية الـشـر يـنتشر أمام ورشـته، فـتحرك بـقلبٍ صـائم لـحقن الـدماء، فـكانت مكـافأته طـعـنة غـادرة أنهـت حـياته.
“إحنا في رمـضان”.. آخـر كـلمات الـشهيد
كـوالـيس الـواقـعة تـكشف عن مـعدن “أمير” الـأصيل؛ حـيث نـشبت مـشاجرة بـين شـخصين اسـتخدم فيها أحدهما “سـنجة”.
بـكل أدب وهـدوء، تـدخل أمير قـائلاً لـلمتـهم: «إحنا في شـهر رمـضان.. ما ينـفعش اللي بـيـحصل ده». وبالفعل نـجح بـشهامته في سـحب الـسلاح من يـده، ظـناً منه أن الـنفوس هـدأت احـتراماً لـلـشهر الـكريم.
غـدر الـسـنجة.. لـحظات الـوجع الأخير
لـم يـصن الـمتهم الـمعروف ولا حـرمة الـصيام، بـل بـاغت “أمير” واسـتخلص الـسلاح مـنه مـرة أخـرى، ووجـه له ضـربة غـادرة في يـده مـزقت الـشرايين والأوتـار.
نـزيف حـاد لـم يـتوقف حتى وصـل لـعضلة الـقلب، لـيـرحل “أمير” وهو صـائم، ويـروي بـدمائه مـعنى الـشهامة الـحقيقية.
الـقانون بـالـمرصاد
تـحركت أجـهزة الأمن بـالقاهرة بـسرعة الـبرق، وتم الـقبض على المـتهم الرئيسي وضـبط “الـسـنجة” مـحل الـجريمة، كـما تـم ضـبط الـطرف الثاني لـلمـشاجرة. الـنيابة الـعامة بـاشرت الـتحـقيقات لـضـمان حـق هذا الـشاب الـذي راح ضـحية لـطـيـبة قـلبه.





