مصر تطرح رسميًا 10 مستودعات ضخمة لتخزين النفط الخام في ‘العين السخنة ورأس بدران’ للإيجار العالمي

مع توقف الملاحة في مضيق هرمز واقتراب برميل النفط من حاجز الـ 150 دولارًا، تحركت القاهرة بقرار استراتيجي لتثبيت أقدامها كمركز طاقة لا يمكن تجاوزه، وطرحت رسميًا 10 مستودعات ضخمة لتخزين النفط الخام في ‘العين السخنة ورأس بدران’ للإيجار العالمي، الطاقة الفائضة تصل لـ 29 مليون برميل جاهزة لاستقبال إمدادات الشركات العالمية التي تبحث عن ممر آمن بعيدًا عن صواريخ الخليجج
بعدما أغلقت إيران مضيق هرمز الذي يمر عبره ربع نفط العالم، وبعد تعطل منشآت قطر للطاقة بضربات المسيرات، وتحويل أرامكو شحناتها لميناء ينبع.. أصبح البحر الأحمر هو الممر الوحيد المتبقي لإمداد العالم بالحياة، ومصر تسيطر على مفاتيحه !
مصر أنفقت أكثر من 2.3 مليار جنيه لتطوير بنية تحتية جبارة ’79 مستودعًا وموانئ عالمية’ اليوم، هذا الاستثمار يتحول إلى ورقة ضغط سياسية واقتصادية تجعل كبار تجار النفط في العالم يطرقون أبواب القاهرة
مع تهديد روسيا بقطع الغاز عن أوروبا، وتحذيرات قطر من توقف الإنتاج تمامًا خلال أسابيع.. تبرز مصر كمنطقة لوجستية آمنة على غرار تجربة الفجيرة، ولكن بموقع استراتيجي يربط الشرق بالغرب
العالم يعاد تشكيله الآن تحت نار المدافع، ومصر تضع نفسها في قلب سلسلة الإمداد البديلة، قناة السويس ليست مجرد ممر مائي، بل أصبحت الآن المخزن الاستراتيجي الذي سيحدد من سيحصل على الطاقة في الأيام القادمة‼️
برأيكم هل تنجح مصر في استغلال فراغ القوة في الخليج لتصبح المركز الأول لتجارة وتخزين الطاقة عالميًا؟








