مستشفى القلب بجامعة أسيوط يفتتح عيادة متخصصة لمتابعة «هولتر الأطفال» لخدمة المرضى من عمر شهر وحتى 16 عاما

في إطار حرص مستشفيات جامعة أسيوط على تطوير منظومة الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للأطفال، وتعزيز قدراتها في مجال تشخيص ومتابعة أمراض واضطرابات القلب، أعلن مستشفى القلب الجامعي عن الافتتاح الرسمي لـ «عيادة متابعة هولتر الأطفال»، والتي تستهدف تقديم خدمات تركيب ومتابعة أجهزة الهولتر لرصد ومتابعة اضطرابات ضربات القلب لدى الأطفال والمراهقين، بدءا من عمر شهر واحد وحتى 16 عاماً.
جاء ذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عياد، مدير مستشفى القلب، وتحت إشراف الأستاذة الدكتورة دعاء محمد رأفت، رئيس وحدة قلب الأطفال، والأستاذ الدكتور حكمة سعد فرغلي، أستاذ قلب الأطفال، والدكتور خالد محمد علام، مدرس قلب الأطفال.
وتأتي هذه العيادة كإضافة نوعية للخدمات المتخصصة المقدمة للأطفال بمستشفى القلب الجامعي، بما يسهم في إتاحة متابعة دقيقة ومنتظمة لحالات اضطراب ضربات القلب، ودعم الأطباء في التشخيص والتقييم المستمر للحالات، بما يتناسب مع احتياجات الأطفال والمراهقين بمختلف أعمارهم.
وتستقبل عيادة متابعة هولتر الأطفال المرضى من الأحد إلى الخميس من كل أسبوع، وذلك بالدور الأرضي بمقر مستشفى القلب الجامعي، لتقديم خدمات تركيب ومتابعة أجهزة الهولتر وفقاً للحالة الطبية واحتياجات كل طفل.
ويقوم على تشغيل العيادة وتقديم الرعاية الطبية الدورية الفريق الطبي المكون من الأطباء، والدكتور محمد أحمد بهاء الدين،
والدكتورة يمني حسين العطار، والدكتورة رحاب محمد راشد، والدكتورة نوران حسن إبراهيم، والدكتورة أميرة رمضان، والدكتورة آية زيدان، كما يتولى تقديم الخدمات التمريضية كادر تمريضي متكامل تحت إشراف الأستاذة رجاء محمد محمد، ويضم، الأستاذة زينب طوسون محمد، والأستاذة نادية محمد محمد، والأستاذة هبة عبد الله محمد.
وجهت إدارة المستشفى والوحدة الشكر والتقدير لكل من، الأستاذة الدكتورة دعاء أحمد فؤاد، والأستاذالدكتور محمد عبد الغني، والأستاذ الدكتور أحمد عبد الراضي عبد السلام، والدكتور أحمد عبد الرحيم، لجهودهم وتعاونهم المثمر في إنشاء هذه العيادة.
وفي هذا السياق، أعربت إدارة مستشفى القلب عن خالص تقديرها لـ البنك العربي الأفريقي الدولي، تقديراً لدعمه وإسهامه في تجهيز العيادة وتطوير خدماتها، من خلال التبرع بعدد من الأجهزة الطبية، شملت أجهزة هولتر لمتابعة نظم وضربات القلب، وجهازا لتخطيط القلب.








