ماليفسنت والحب الحقيقي

قصة اعجبتني
تدور القصة حول ماليفسنت الجنيه الصغيرة التي تربت في أحدى المدن مع مخلوقات غريبه وثلاث جنيات
و تتقابل ماليفسنت بستيفان وهو غلام بشري و يكونان علاقه صداقة قوية نمت حتى صارت علاقة حب في سن المراهقة وكبر ستيفان وماليفسنت عاشقين لبعضهم رغم أختلافهما ومع ذلك كانت ماليفسنت تكره البشر المهاجمين لبلدتها والمحاولين قتلها إلا أن ستيفان كان يغير نظرتها للبشر. كان ستيفان يحلم دوماً ان يعيش في القصر و أن يصبح ملكاً حتى أصبح جشعاً وتخلى عن ماليفسنت و قطع جناحها ذاهباً به للملك وتزوج ابنة الملك, و هنا ثار الحقد في قلب ماليفسنت حتى أصبحت شريرة و حينما رزق بولد أرادت الانتقام منه و كما المعتاد في قصة الأميرة النائمة ذهبت ماليفسنت إلى الطفلة و القت عليها تعويذة بأنها وهي في عيد ميلادها ال 16 ستنام للأبد و لن تبطل هذه التعويذه إلا بقبلة حب حقيقي. تربت الطفلة أرورا في أحدى الاكواخ على يد الثلاث جنيات بأمر من والدها حتى تبقى بعيدة عن القصر خشية أن تصاب بأذى وأمرهم أن يحضروها في عيد ميلادها السادس عشر و يوم ، واثناء رحلة حياتها في ذلك الكوخ كانت ماليفسنت تراقبها دائماً تذهب إليها عندما تنام الجنيات أو ينشغلن و رغم ذلك الحقد كانت تساعدها أحياناً وبأسلوب بغيض رغم مظهر ماليفسنت الغريب كانت أرورا لا تخافها وتبتسم لها دائماً رغم فظاظه ماليفسنت كبرت أرورا واقترب عيد ميلادها السادس عشر لكن في أحدى الايام التقت أرورا بماليفسنت و استطاعت التعرف عليها وأصبحتا تحبان بعضهما. أرورا كانت كل يوم تغادر كوخ الثلاث جنيات لتزوز ماليفسنت و تمرح معها وفي اليوم السابق لعيد ميلادها السادس عشر حاولت ماليفسنت أزالة التعويذة لكنها فشلت ولكن هناك شاب التقى بأروروا وأعجب بها فاطمأنت ماليفسنت بأن هذا هو الشاب المطلوب الذي سيزيل التعويذه بقبلته وعندما أخبرت الجنيات الثلاث أرورا عن قصتها وعن تعويذه ماليفسنت أصيبت بصدمة كبيرة وغادرت إلى القصر وهناك التقت بوالدها الذي أمر بحبسها ففرت هاربه حتى أصابتها التعويذه فنامت ماليفسنت أسرعت و اخذت ذلك الشاب كي يقبلها وتزول التعويذه وقبلها ذلك الشاب ولكن لم تزل التعويذه فلم يكن يحبها حب حقيقي بكت ماليفسنت و ذهبت لأرورا تقبلها فاستيقضت أرورا وأكتشفت أن حبها حقيقي ليس بالضروره فقط حب الحبيب فهناك حب أكبر وتدور النهاية عن حرب تنتصر فيها ماليفسنت و تعيش مع أرورا في مدينتها القديمة
(((فالعبره من القصه )))
مالفينست شافت ..واتألمت ..وقبلت ..عشان كده بدأت عملية الالتئام الذاتيه التلقائيه ..واتحول كل دا جواها ..إلي حب حقيقي ..حب له القدرة على التغيير والشفاء
(ماليفسنت) هي كل حد جواه جانب مظلم وجانب مبهر بعاد عن بعض ومحتاجين يتلملموا ويلتأموا عشان تبدأ الحياه الحقيقيه (ماليفسنت ) هي الشر والخير جوا كل واحد فينا واللي من غيرهم ما نبقاش بني ادمين أو بشر (مالفيسنت) هي الضلمه اللي جواك واللي بتخلي للنور معني وقوام وجمال والغضب اللي بتحسه ساعات ومن غيره ما يكونش فيه سماح ولا عفو ولا رحمه والخطأ اللي تعمله وتكرره وبعد شويه تتعلم منه وتحوله لطاقة خير وأمل وعطاء (مالفيسنت )هي أنت ..وأنا ..وكل البشر








