
شهد طريق البحيرة، منذ أيام قليلة، حادثًا مأساويًا غيّر مسار حياة سيدة في لحظة واحدة، بعدما تعرّضت لإصابات بالغة انتهت ببتر قدمها، لتبدأ رحلة طويلة من الألم والمعاناة.
الحادث لم يترك لها فقط جرحًا جسديًا، بل سلبها قدرتها على الحركة والاستقلال، وفرض عليها واقعًا قاسيًا لم تكن مهيأة له. وبحسب مصادر طبية، فإن الإصابة كانت شديدة، وتطلبت تدخلًا جراحيًا عاجلًا أسفر عن بتر القدم، في محاولة لإنقاذ حياتها.
الصدمة لم تتوقف عند حدود البتر، إذ تم دفن القدم المبتورة بشكل منفصل، في مشهد ترك أثرًا نفسيًا بالغًا على السيدة، التي كانت تحاول التكيف مع فقدان جزء من جسدها، بينما تعيش ألمًا مضاعفًا بين الجسد والروح.
وخلال الأيام التالية، تدهورت حالتها الصحية بشكل ملحوظ، نتيجة مضاعفات خطيرة ناتجة عن الإصابة، حيث عانت من آلام شديدة وإرهاق جسدي متواصل، إلى أن دخلت في مرحلة حرجة.
وفي النهاية، لفظت السيدة أنفاسها الأخيرة متأثرة بإصابتها ومضاعفاتها، لتلحق بالجزء الذي سبقها إلى القبر، وكأن القدر كتب عليها أن تختبر الموت مرتين؛ مرة وهي على قيد الحياة بعد فقدان قدمها، ومرة أخرى برحيلها الكامل عن الدنيا.
القصة، التي لا يمكن اختزالها في مجرد حادث سير أو خبر عابر، تعكس حجم القسوة التي قد تحملها لحظة واحدة، وكيف يمكن أن يتحول الإنسان من حياة طبيعية إلى معاناة كاملة في ثوانٍ معدودة.
رحلت السيدة، وبقيت قصتها شاهدًا على ضعف الإنسان أمام الألم، وعلى أناس يغادرون الحياة بعد أن دفعوا ثمنًا يفوق طاقتهم.








