منوعات
قصة علم مصر وألوانه الثلاثة

حجم الخط:
علم مصر، المعروف رسمياً بالعلم الوطني، تم اعتماده بصورته الحالية لجمهورية مصر العربية عام 1984. ويعود استخدام الرموز والرايات في التاريخ المصري إلى عصور المصريين القدماء، الذين يُعتبرون من أقدم الأمم في التاريخ البشري. تظهر النقوش في المعابد المصرية القديمة كيف استخدمت الرايات والأعلام خلال الاحتفالات والحروب والصراعات. مع مرور الزمن وتغير العصور، شهد العلم المصري تطوراً في أشكاله وألوانه. وفي عام 1952، عقب ثورة يوليو التي أطاح فيها الضباط الأحرار بالملك فاروق الأول، تم تحديد رموز ودلالات لألوان العلم. حيث يُرمز اللون الأحمر إلى دماء المصريين التي أُريقت في النضال ضد الاستعمار، واللون الأبيض يُعبر عن نقاء قلوب المصريين، أما الشريط الأسود أسفل الأبيض فيجسد التغلب على الظلام واستعادة الحرية.








